تحول إلى أضحوكة بعد فعلته الجبانة.. سر سلك نتانياهو أبعد طريق باتجاهه لأمريكا.. وهكذا انفضح أمره

الانتفاضة // حسن الخباز

في حادث مضحك ومبكي في نفس الوقت ، اعتمدت طائرة رئيس الوزراء الاسرائيلي مسارا غير معتاد أثناء رحلتها لأمريكا لحضور نتانياهو اعمال الحمعية العامة للأمم المتحدة .
وقد تبين من خلال بيانات فلايت رادار أن طائرة السفاح سلكت مسارا فوق البحر الأبيض المتوسط عوض مسار أوربا الأقرب للوصول للديار الامريكية .
جدير بالذكر أن الطائرة أقلعت أمس الخميس باتجاه نيويورك ، واختار المسار المذكور من أجل تقليل التحليق فوق دول أوربا تفاديا لاحتمال اعتقال المجرم المطلوب للعدالة عند اضطرار الطائرة للهبوط بإحدى دول القارة العجوز .
وذكرت القناة 12، الإسرائيلية أن مسار طائرة نتنياهو إلى واشنطن متعرّج وغير اعتيادي تجنبا للهبوط الاضطراري في دول قد تنفذ أوامر اعتقال دولية بحق نتانياهو ، وقالت إن ذلك المسار طويل وبعيد عن البلدان الأوروبية التي يمكن أن تنفذ أوامر الاعتقال في حالة الهبوط الاضطراري.
كما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهدف من هذه العملية تجنب التحليق فوق أجواء دول موقعة على نظام روما الأساسي، والتي يمكن لها تنفيذ مذكرة توقيف صادرة بحق رئيس الوزراء عن المحكمة الجنائية الدولية، في حال اضطرت الطائرة للنزول في أراضيها.
هذا ، ويذكر أن طائرة نتانياهو تجنبت التحليق فوق سماء الجمهورية الخامسة مع أن باريس وافقت على عبور الطائرة الإسرائيلية فوق اجوائها .
وقد اختارت الطائرة التحليق فوق سماء اليونان وإيطاليا، ، وبعدها انحرفت باتجاه الجنوب وبالضبط فوق مضيق جبل طارق قبل عبور المحيط الاطلسي .
ومن المعلوم أن المحكمة الجنائية الدولية سبق لها أن أصدرت عدة مذكرات توقيف في حق السفاح نتانياهو باعتباره مجرم حرب ، بالإضافة إلى وزير الدفاع السابق يوآف غالانت (الفرنسية).
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024، مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وقد سبق لإسبانيا خلال الأسبوع الماضي أن أعلنت دعمها للتحقيق الذي تجريه المحكمة الجنائية الدولية، وأكدت إنها شكلت فريقًا للتحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان في غزة، كجزء من جهودها الأوسع للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب .
لقد تحول الجبان بنيامين نتانياهو إلى أضحوكة بعد فعلته الجبانة هذه .

وأصبح حديث المنصات الاجتماعية ووسائل الإعلام العالمية بعد هروبه و خوفه من الاعتقال .
خلاصة القول إن هناك دول تعتبر القوانين قرآنا منزلا وتسعى جاهدة لتطبيقه على الجميع ، وتحترم شعوبها ، وتعتمد الديمقراطية والشفافية ، وهذا أحد أسرار قوتها .
وهناك أشباه دول أخرى تطبق القانون على الضعيف فقط ، ولن تجرؤ على مجرد التفكير في اعتقال نتانياهو إن هبط بأراضيها ، بل تتشرف بزيارته الميمونة لها … وهذا ما سيجعلها ثابتة ضمن مصاف دول العالم الثالث .

التعليقات مغلقة.