الانتفاضة // سلامة السروت
أقيم مساء امس الخميس بمقر النادي الرياضي القنيطري بالملعب البلدي، حفل عشاء رمزي على شرف رؤساء قدماء النادي ومنخرطيه، بحضور فعاليات رياضية وجمعوية بارزة.
اللقاء الذي أشرف على تنظيمه النادي الرياضي القنيطري برئاسة حكيم دومو، استُهل بقراءة آيات بينات من القرآن الكريم، تلاها دعاء ترحماً على روح المشجع الراحل بوجمعة دواوا، قبل أن يتواصل الحفل بمشاركة أسماء وازنة في المشهد الرياضي والجمعوي بالمدينة.
غير أن ما أثار الانتباه هو الغياب اللافت لعدد من رؤساء قدماء النادي القنيطري، في وقت كان الهدف من هذه المبادرة هو لمّ شمل مختلف المكونات وجعل مصلحة النادي فوق كل الخلافات. حضور هؤلاء كان سيشكل إضافة رمزية قوية في مسار المصالحة وإعادة الاعتبار للنادي.
وفي كلمته المؤثرة التي لم تخلُ من الدموع، شدد حكيم دومو على أن “الكاك” سيظل همه الأول، وأن كل الخلافات يجب أن تُترك جانباً خدمةً لمستقبل الفريق، داعياً الجميع إلى التعاون من أجل إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية.
الأمسية التي شارك فيها حوالي 100 شخص من الفعاليات الرياضية والجمعوية، جسدت روح الانتماء والوفاء للنادي، لكنها في المقابل فتحت الباب أمام تساؤلات عريضة حول أسباب غياب بعض الرؤساء القدماء، رغم أن المناسبة كانت تحمل في جوهرها رسالة وحدة وتقدير لتاريخهم وعطاءاتهم.
وختمت الأمسية بفقرة أمداح نبوية أضفت على الحدث روحانية خاصة، حيث استمع الحاضرون إلى التراتيل والمدائح التي أثرت الجو العام وعكست جانباً من القيم الدينية والثقافية التي يحرص النادي على ترسيخها بين منخرطيه وأعضاء المجتمع الرياضي والجمعوي.
التعليقات مغلقة.