الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
احتُجز عدد من المسافرين الموريتانيين داخل مطار الجزائر، بعد وصولهم على متن رحلة قادمة من أنغولا، وفق ما أفاد به عدد منهم، مؤكدين أنهم مُنعوا من مغادرة المطار أو التنقل بحرية، مع الاحتفاظ بجوازات سفرهم إلى حين موعد رحلتهم الموالية.
وبحسب شهادات نقلها أحد النشطاء عبر موقع “فيسبوك”، بدأت الواقعة عندما حاول أحد المسافرين شراء شريحة هاتف من داخل المطار، إلا أنه لم يتمكن من إتمام عملية الدفع بسبب توفره على الدولار فقط، في ظل إغلاق مكتب الصرف واعتماد المتاجر على الدينار الجزائري في معاملاتها.
وأفاد المسافرون بأن الحادث تطور بعدما دخل أحدهم في نقاش مع بعض العاملين بالمطار، حيث أشار، خلال الحديث، إلى أن الخدمات المقدمة بمطار الدار البيضاء أفضل، وهو ما قالوا إنه استدعى تدخل عناصر الأمن التي اقتادته للاستماع إليه.
وأضاف المسافرون أنهم أوضحوا للسلطات أن الأمر لا يتجاوز مقارنة بين مستوى الخدمات، ولا يتضمن أي إساءة أو موقف عدائي تجاه الجزائر، غير أنهم أكدوا أنهم فوجئوا بإلزامهم بالبقاء داخل المطار إلى حين موعد الرحلة التالية، مع الاحتفاظ بوثائق سفرهم.