الانتفاضة
ويتوالى سقوط نجوم الفن الملتزم وعباقرة الزمن الجميل وأساتذة الحقبة الذهبية للفن الرسالي.
اليوم تلقت العائلة الفنية والمغاربة عموما وفاة الأيقونة نعيمة بوحمالة صاحبة الصوت الجهوري والصراحة العفوية والقلب الكبير.
الفنانة القديرة شاركت في عدد من الأفلام والمسلسلات وكانت بحق نجمة الشاش الصغيرة والكبيرة قبل أن يفاجئها المرض وتبتعد عن الساحة الفنية إلى أن أتاها الأجل المحتوم.
الخبر نشره الفنان الشرقي الساروتي في صفحته بالفايسبوك قائلا: “الفنانة القديرة نعيمة بوحمالة في ذمة الله…
إنا لله وإنا إليه راجعون. تعازينا الحارة لجميع أفراد العائلة.”
تعبير موجز ولكنه يحمل في طياته صدمة رحيل فنانة تركت بصمتها الذهبية في سجل الفن المغربي.
وقد عكست الفنانة بوحمالة أعمالها الخالدة تلك المرأة المناضلة والصبورة والأم الحنون فضلا عن تقمصها لأدوار أدخلتها بدون استئذان إلى قلوب المغاربة.
وقد ترك خبر وفاتها حزنا عميقا لدى عائلتها الصغيرة والكبيرة ومجايليها وزملائها الذين سارعوا إلى تقديم واجب العزاء.
بقي أن نشير إلى أن الراحلة نعيمة بوحمالة كانت شاهدة على عصر الفن النبيل والفنان الرسالي، وبرحيلها تفقد الساحة الفنية واحدة من أهرامات الفن الراقي.
رحم الله الفقيدة وأسكنها تفسيح جناته وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
التعليقات مغلقة.