الانتفاضة
الانتفاضة
جددت جماعة العدل والإحسان استنكارها لتشميع بيت أمينها العام محمد عبادي منذ 19 سنة، إلى جانب بيوت أخرى لقيادييها، وطالبت بوقف الظلم وإرجاع الحقوق لأصحابها.
وبعد تنظيم وقفة احتجاجية أمام منزل عبادي بوجدة،يوم السبت 24 ماي الجاري، أصدرت الجماعة بجهة الشرق بلاغا، قالت فيه إن من بين أشرس أساليب التضييق عليها، منذ تأسيسها، تشميع بيوت عدد كبير من أعضائها منذ ماي 2006، في ضرب سافر لكل القيم والأعراف والقوانين، وبغير مسوغ قانوني ولا حكم قضائي، وبلا ذنب.
وعبرت الجماعة عن استنكارها لهذا الحصار غير القانوني والمنافي للأخلاق الإنسانية، في دولة لطالما تغنّى مسيروها، زورا، بالاستثناء والنموذجية في احترام حقوق الإنسان والتربية على المواطنة.
وأكدت “العدل والإحسان” أن هذا الظلم والجور لن يرهبها ولن يثنيها عن التشبث بكامل حقوقها وحرياتها.ط، مجددة عهدنا بمواصلة النضال بكافة الطرق المشروعة للوقوف بجانب كل المظلومين، ومن ضمنهم أصحاب البيوت المشمعة حتى يستردوا بيوتهم وحقهم في التعويض.
التعليقات مغلقة.