ما هي الرسائل التي يريد والي جهة مراكش آسفي إرسالها وهو يستقبل “مول الحوت”

الانتفاضة // محمد المتوكل

في خطوة جريئة، استقبل والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش الحمراء الشاب عبد الإله المعروف ب “الجابوني” أشهر بائع السمك بمراكش الحمراء والذي خلق جدلا كبيرا في المغرب بأسره.

الشاب المراكشي الذي خفض من ثمن سمك السردين إلى 5 دراهم في الوقت الذي يباع السردين للمغاربة ب 25 و 30 درهم للكيلو غرام الواحد.

عبد الإله نبه إلى خطورة الوسطاء والمضاربين والذين لا يراقبون في المغاربة الا ولا ذمة.

كما سبق للسلطات أن أوفدت إلى الشاب المراكشي لجنة من أجل معرفة حقيقة و ظروف بيع السمك ومدى توفر معايير السلامة والنظافة بمحل المعني بالأمر.

هذا وأنذرت اللجنة الشاب المراكشي شفويا، وأغلقت محله مؤقتا بالنظر الى خلاصات اللجنة والتي وقفت على انعدام معايير السلامة وشروط السلامة الصحية حسبها.

هذا و تعاطف عدد كبير من المغاربة مع الشاب المراكشي والذين رأوا فيه ذلك الشاب الشعبي والذي يهتم للطبقة الشعبية وينطق بلسانهم، وخلق جلبة كبيرة في سوق السمك، وجر عليه ضغوطات كبيرة.

كما عمل على التسويق لنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما ساهم في انتشار قضيته كانتشار النار في الهشيم.

وباستقبال الوالي لهذا الشاب رسالة من المسول الأول بالجهة وبالمدينة مفادها ضرورة التواصل مع المواطنين والوقوف على انشغالاتهم، ومحاولة العمل على ايجاد الحلول لمشاكلهم.

وبالمناسبة يتمنى المغاربة أن تكون الرسالة كذلك، ويتوجهون بدورهم إلى المسؤولين برسالة مفادها كفى من الغلاء.. كفى من إرتفاع الأسعار.. كفى من الإقصاء.. كفى من التهميش.. كفى من التضييق.

نعم للعدالة الاجتماعية.. نعم للتوزيع العادل للثروات.. نعم لمغرب يسع الجميع.

التعليقات مغلقة.