الانتفاضة // عبد المولى المروري // عضو هيئة دفاع توفيق بوعشرين وحقوقي مستقل
نشر الأستاذ المحامي عبد المولى المروري بلاغا هاما يوضح فيه حقائق ووقائع كان شاهدا عليها، وهي تعضد روايتي عن ضغوط تعرض لها الأستاذ المحامي عبد الصمد الادريسي أثناء مؤازرته لي ودفع ثمنا ليس بسيطا من حزبه ومن جهات أخرى، جراء مؤازرتي في الملف إياه ،كما واستغل سعد الدين العثماني قبل بلاغ الادريسي وبعده الفرصة الصغيرة( صغر سياسته وإرادته وطموحه ) ليتهمني بالكذب وأنا سارد عليه وبالتفصيل وان كان الناخبون قد ردوا عليه الرد الأبلغ والأكثر ايلاما سنة 2021.
واليكم تفاصيل بلاغ الأستاذ المروري الذي قاسى الأمرين في سبيل نصرة المظلوم والدفاع عن الحريات والحقوق والمحاكمة العادلة.
و على إثر البلاغ الذي نشره الزميل الأستاذ عبد الصمد الإدريسي على صفحته، وأعاد نشره الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية.. والذي تضمن مجموعة من المعطيات التي تهم الملف خلال تلك المرحلة، علما أنني ما كنت أرغب في التحدث في موضوع توفيق بوعشرين بعد خروجه من السجن بعد العفو الملكي، لأن توفيق قادر على الدفاع عن نفسه دون الحاجة لأحد..
1/ إن ملف توفيق بوعشرين أحدث انقساما حادا داخل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ففريق كان يرى أن ما وقع لتوفيق هو تلفيق وفبركة بسبب مقالاته، وفريق كان يرى أن ما وقع له كان توفيق يستحقه.. وأن هذا الانقسام امتد إلى كل هياكل ومؤسسات وأعضاء الحزب، وهذا الذي يفسر ضعف التعاطف والتضامن معه..
2/ لقد استقبلتني بعض قيادات الحزب بالبرلمان، وبعض الوزراء من أجل شرح الملف والتأكد من سلامة المتابعة وعدالة المحاكمة، ووفقت بحمد الله في إقناع كل من قابلتهم في الموضوع مع إظهار براءة توفيق وحقيقة اعتقاله التعسفي، إلا أن أثر ذلك لم يمتد أو يترجم إلى موقف أو قرار أو حملة تضامن معه..
3/ لقد أكد لي الزميل الإدريسي في مناسبات متعددة أن بعض قيادات الحزب بالأمانة العامة تدعوه إلى الانسحاب من المؤازرة، خاصة خلال مرحلة الاستئناف ولا سيما بعد صدور المقرر الأممي الذي أكد الاعتقال التعسفي لتوفيق بوعشرين.. وذلك كان سببا مباشرا في انسحابه.. علما أن فكرة اللجوء إلى الآلية الأممية كان على علم بها خلال الإعداد لها دون أي يبدي أي تحفظ بشأنها إلا بعد أن صدر المقرر الأممي..
4/ قضية الضغط على محاميين من حزب العدالة والتنمية من أجل عدم الدفاع عن بعض الصحافيين المتابعين على خلفية قضايا الحق العام أمر مؤكد داخل الأمانة العامة للحزب، والزميل عبد الصمد الإدريسي على علم بمن اتصل بي هاتفيا وهو يضغط علي حتى أنسحب من هيئة دفاع الصحافية في جريدة أخبار اليوم الأخت هاجر الريسوني، إلا أنني ظللت متشبثا بمؤازرتها والدفاع عنها.. ولا داعي لذكر الأسماء رفعا الحرج..
5/ أنا أيضا كنت موضوع ضغط وتضييق وملاحقات وتهديدات مباشرة خلال جلسات محاكمة توفيق بوعشرين، وخلال مؤازرتي لهاجر الريسوني وسليمان الريسوني، إلا أن رسالة المحامي تبقى هو الإصرار على القيام بواجب الدفاع تحت كل الضغوط والإكراهات..
6/ أستغرب بصفتي عضوا في هيئة دفاع توفيق بوعشرين، ولم أتغيب ولو لجلسة واحدة في جميع أطوار المحاكمة بجميع مراحلها ربط القرار الابتدائي ب 12 سنة باستراتيجية الدفاع التي اختارها دفاع بوعشرين، وليس بالخروقات المسطرية والقانونية التي شابت الاعتقال والمحاكمة، علما أن هذه الاستراتيجية كانت بقيادة نقباء كبار، المرحوم عبد اللطيف بوعشرين نقيب هيئة الدار البيضاء، والنقيب عبد اللطيف أعمو نقيب هيئة أكادير، والنقيب محمد زيان نقيب هيئة الرباط فك الله أسره، وكذا الزملاء الذين يتجاوز عددهم حينها 15 محاميا.. وتصريحات الزميل الإدريسي لدى وسائل الإعلام ما تزال شاهدة على ذلك والتي تؤكد على الاعتقال والتعسفي والخروقات المسطرية الأخرى..
7/ كلنا داخل هيئة دفاع توفيق بوعشرين كنا نتقاضى أتعابا ذات بعد حقوقي ودون أن نطالبه بذلك، بالنظر إلى كثرة المحامين وتكاثف الجلسات وارتفاع نفقات هذه القضية.. فلقد كانت أسرة توفيق تمدنا بما تستطيع من أتعاب دون أن نضعها في حرج مادي..
8/ إن فتح بعض الملفات المتعلقة بتوفيق بوعشرين وجريدة أخبار اليوم وموقع سلطانة ليس في صالح بعض الذين يفتحون أفواههم اليوم بعد أن قاموا بأكبر عملية خذلان في حق توفيق بوعشرين وأسرته..
التعليقات مغلقة.