الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
ماذا استفاد المراكشيون من مهرجان الفسق والخزي والشذوذ والدعارة المحسوب على الفيلم والسينما وهو ابعد من ذلك بعد المشرقين؟
سؤال طويل عريض يطرحه كل منصف عاقل يرى بعين البصيرة ويتقطع قلبه لما الت اليه مدينة البهجة والحلقة والفن الهادف الى مستوى من الحضيضية والابتذال في عهد من اوكلت اليهم تسيير المدينة الحمراء والانعتاق بها نحو العالمية فاذا بهم يسرقون احلام المراكشيين ويسرعون الخطى من اجل محاصرة المراكشيين والمراكشيات في اقرب زنقة (ماكاتخرجش) للاسف الشديد.
هل عالج المهرجان ارتفاع الاسعار؟
هل عالج المهرجان ارتفاع الوقود؟
هل عالج المهرجان استفراد اخناتوش بالقرارات؟
هل عالج المهرجان اكتواء جيوب المغاربة بالغلاء الفاحش؟
هل عالج المهرجان ارتفاع سومة الكراء بالمدينة؟
هل عالج المهرجان الاختناق المروري؟
هل عالج المهرجان ازمة النقل العمومي؟
هل عالج المهرجان الظلام الدامس؟
هل عالج المهرجان الازبال المنتشرة في كل مكان؟
هل عالج المهرجان السرقة والخطف والنشل؟
هل عالج المهرجان الميخالا والبوعارا ومغاربة البركاسات؟
هل عالج المهرجان تحول المساحات الخضراء الى الاسمنت المسلح؟
هل عالج المهرجان الرشوة؟
هل عالج المهرجان الفساد الاداري والسياسي والاقتصادي والفني والرياضي والصحي والبيئي؟
هل عالج المهرجان الجمعيات المشتغلة على نشر المثلية في مراكش وغيرها من المدن؟
هل عالج المهرجان فنادق الخمر؟
هل عالج المهرجان الحانات والخمارات والعلب الليلية؟
هل عالج المهرجان العري و (الميني جيب) و (الميكروجيب) واللاشيء جيب؟
هل عالج المهرجان مقاهي الشيشا؟
هل عالج المهرجان السطو على الملك العمومي؟
هل عالج المهرجان تحويل الحاضرة المتجددة الى البادية المتهورة؟
هل عالج المهرجان الاستيلاء على املاك الدول؟
هل عالج المهرجان البناء العشوائي؟
هل عالج المهرجان استيلاء الطبة المخملية على اجود الاراضي؟
هل عالج المهرجان حفر الطبقة المخملية للابار بدون ترخيص؟
هل عالج المهرجان ازمة الماء الخانز؟
هل عالج المهرجان مشكل العمران؟
هل عالج المهرجان اصدار التراخيص خارج القانون؟
هل عالج المهرجان فساد المنتخبين؟
هل عالج المهرجان الطرق المحفرة؟
هل عالج المهرجان انتشار رائحة البول في كل مكان؟
هل عالج المهرجان ازمة البطالة؟
هل عالج المهرجان فوضى اصحاب الطاكسيات الصغيرة والكبيرة؟
هل عالج المهرجان تحويل مراكش الى عاصمة للسياحة الجنسية؟
هل عالج المهرجان البوار التعليمي؟
هل عالج المهرجان الخصاص الصحي؟
هل عالج المهرجان الركود الاقتصادي؟
هل عالج المهرجان النوم الثقافي؟
هل عالج المهرجان السلبية الفنية؟
هل عالج المهرجان (عيشي عيشي) الرياضية؟
هل عالج المهرجان الجمعيات الوهمية؟
هل عالج المهرجان (البونجاويين) و (الميكروفينيين)؟
هل عالج المهرجان الابواق الانبطاحيين؟
هل عالج المهرجان الصحفيين العشوائيين؟
هل.. ؟ وهل .. ؟ وهل..؟
في الحقيقة المهرجان المشؤوم لم يعالج لا هذا ولا ذاك وانما كان فرصة لاشاعة العري والفسق والفجو والتغني ب (قولو العام زين) والتباهي امام الكاميرات واعطاء التصاريح هنا وهناك لاشباه الصحفيين البونجاويين الذين يسارعون الزمان والمكان من اجل بقشيش لا يسمن ولا يغني من جوع، والمرور عبر (الطابي روج) والهرولة نحو (البوفي) و (شوية ديال) الاكل والشرب والشراب للذين (يسكرون)، اما غير ذلك فلا شيء على الاطلاق.
والدليل ان مهرجان (الوش) انتهى كما بدا لا اضافة ولا هم يحزنون اللهم تشتيت اموال الشعب ودافعي الضرائب في التفاهة والسفالة بدون اي قيمة مضافة للمواطن المراكشي بالخصوص والذي يعيش على واقع الحرمان والفقر والبطالة والغلاء، لكنه يستعيض عن ذلك بالفكاهة (واخا راه واصلة للعضم).
كل ما استطاع مهرجان الشذوذ والزنا هو ان يتحف المراكشيين بفيلم يروج لاصحاب الالوان، مما خلق ضجة ابانه وفضحت المستور.
وكل مهرجان وانتم…
التعليقات مغلقة.