“الفوسفاط وجوج بحورة والمغربي عايش عيشة مقهورة”

الانتفاضة // ابو شهرزاد

بالموازاة مع الانتكاسة المغربية في اولمبياد باريس 2024، والتي لم ينقذها الا مجهود فردي للبطل سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع، والمنتخب الاولمبي لكرة القدم والذي حل ثالثا وفاز بالميدالية البرونزية.

هذا وذهب الى باريس 60 رياضيا فيما كات البعثة تتكون من (3465) من طواقم ادارية وطبية ومدربين وطباخين و (نكافات) و الطبالة والغياطة و (عيشي عيشي) و العريس وام العريس واب العريس وجدة العريس وخالة العريس وصديقة ام العريس وارملة صديق ام العريس، والجيران والاحبة وكل من له علاقة او ليس له علاقة بالرياضة، كل ذلك على حساب المال لعام، وبفضل اموال دافعي الضرائب والتي وصلت الى 8 مليار تقريبا حسب ما تسرب من معلومات من مطبخ الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى لصاحبها صاحب احدى شركات الاتصالات والتي عمر فيها لسنوات  دون تحقيق نتائج تذكر.

خسرنا ازيد من 8 مليارات لنفوز بميداليتين، ياتي بعد ان خسرنا مع حكومة الكفاءات بهتانا وزورا كل شيء، اصابنا الجفاف وهو امر رباني والهي طبعا، مع نزار البركة وسياسته المائية الفاشلة، وخسرنا الاسرة مع توالي حالات الطلاق مع وزير العلاقات الرضائية عبد اللطيف وهبي، وخسرنا المجتمع والامة اجمعها مع وزير الغلاء والزيادات وارتفاع الوقود عزيز اخنوش.

لقد خسرنا مع هذه التركيبة الثلاثية لوزراء لم يتمكنوا من فعل شيء للمغرب والمغاربة الا اسقاطه في براثن الميزيرية والفقر والخصاص والمديونية للبنوك الدولية.

فالتعليم يحتضر والصحة عليلة والاقتصاد متداع والمجتمع يشكو امره الى الله تعالى، والتنمية فقدت بوصلتها، والمغرب والمغاربة يسيرون رويدا رويدا نحو السكتة القلبية التي كان قد حذر منها الراحل الحسن الثاني رحمه الله.

الدجاج وصل الى 25 درهم، والحوت وصل الى 30 درهم واللحم وصل الى 130 درهم وزيت الزيتون وصلت الى 100 درهم بينما الرواتب لم تتململ، بل من المواطنين المغاربة من لم يحصل على راتب طوال حياته.

الشغل منعدم في بلاد الفسفاط، ومؤشر التنمية في الحضيض، والمسؤولون اصحاب البطون المنتفخة لا يزالون يراكمون ثرواتهم ليلا ونهار، بدون ان يستفيد منها المواطن المقهور بفلس واحد.

اما الدعم الكاذب الذي اوصت به حكومة الكفاءات، فما لبثث ان تخلت عنه بعد ان لا حظت ان المؤشر طالع لعدد من (البوفرية)، للاسف الشديد، ويكفي ان تضبطك حكومة الكفاءات وانت تتتاول فاكهة (الهندية) والتي وصل ثمنها في القرية 4 دراهم وفي المدينة 8 دراهم مع المخطط الاسود، حتى تلغي لك الدولة وحكومة الكفاءات الدعم مباشرة وبدون تردد.

بقي ان نشير الى ان اخنوش ونزار ووهبي تتضتاعف ثرواتهم، يوميا بينما المغربي الفقير يقاتل ويواصل الليل بالنهار من اجل الحصول على رغيف خبز في (بلاد الفسفاط وجوج بحورة و المواطن عايش عيشة مقهورة).

للاستدراك فقط وامام هذه الوضعية الماساوية فقد تم اهداء عزيز اخنزش قائد جوقة حكومة الكفاءات الميدالية الذهبية في الغلاء وارتفاع الاسعار والوقود، بينما تم تسليم وزير التجهيز والماء نزار البركة الميدالية الفضية في توالي سنوات الجفاف، فيما تم تسليم عبد اللطيف وهبي الميدالية النحاسية في ارتفاع نسبة الطلاق، وعزوف الشباب عن الزواج امام تنامي حالات العلاقات الرضائية وارتفاع الزنا والفحش والعهر وغيرها من المدلهمات التي اصابت المجتمع المغربي في مقتل.

هنيئا للمتوجين، والبقية في حياة المغاربة (البوفرية والمكردين)، والى الله المشتكى، والله المستعان.

التعليقات مغلقة.