الانتفاضة//الحجوي محمد
شهد سوق الإثنين 25 ماي الجاري بقلعة السراغنة استمراراً لارتفاع أسعار الأعلاف والتبن، مما يزيد من معاناة الفلاحين ومربي الماشية في المنطقة، في ظل ترقب لتدخلات تخفف العبء عن هذه الشريحة الحيوية.
رصدت الجريدة خلال جولة بسوق الأثنين الأسبوعي استمراراً للغلاء الذي طال مختلف المواد، حيث تراوح ثمن بالة الفصة ما بين 70 و80 درهماً، مع تسجيل نقص في الجودة بالنسبة للأقل ثمناً. أما ببالات التبن، فقد سجلت أسعاراً تراوحت بين 27 و30 درهماً للبالة الواحدة.
وفي تفاصيل أسعار التبن، بلغ ثمن الخنشة الواحدة من التبن المطحون ما بين 30 و35 درهماً، في حين استقر سعر الكيلوغرام الواحد من التبن العادي عند 2.25 درهم، وهو ما يضع مربي الماشية أمام خيارات صعبة بين الجودة والتكلفة.
وسجلت النخالة العادية 95 درهماً، في حين بلغت نخالة “رويزة” 135 درهماً. أما علف “ساحل عجل” فبلغ 185 درهماً، بنفس القيمة المسجلة لعلف “التخليطة”. وجاء الشمندر بأنواعه: الأخضر بـ180 درهماً، والأحمر بـ175 درهماً.
ولم تسلم بقية المواد المستعملة في التغذية الحيوانية من الغلاء، حيث بلغ سعر كيلوغرام الخبز نوع “كارم” درهمين، ونوع “فازك” 1.50 درهم، في حين سجل الميلاص 1.35 درهم.
وتأتي هذه الأرقام في وقت ينتظر فيه المهنيون تدابير داعمة لاستقرار السوق، حفاظاً على القدرة الشرائية للمربين واستمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة.