وفاة طفلة بمسبح فيلا كانت رفقة خليجيين في ليلة ماجنة يسائل الدرك الملكي نواحي مراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

الانتفاضة // محمد المتوكل

بسبب ما عرف بقضية وفاة طفلة في مقتبل العمر بمسبح فيلا نواحي مدينة مراكش، تساءلت التنسيقية الجهوية للمنتدى المغربي لحقوق الانسان بجهة مراكش آسفي، عن الاجراءات التي سيتم اتخاذها من طرف مصالح الدرك الملكي بعدما تبين ان الفتاة الهالكة كانت بمعية خليجيين.

واشارت التنسيقية الحقوقية، ان مدينة مراكش شهدت واقعة أليمة بعد وفاة فتاة في مقتبل العمر بعدما كانت تقضي سهرة ماجنة رفقة شابين خليجيين في إحدى المنتجعات السياحية والتي يتواجد بها فيلات معدة للكراء.

وهو ما يجعل غالبية السياح الأجانب وخصوصا أصحاب الجنسيات الخليجية يقصدون المناطق المتاخمة لمدينة مراكش من أجل التواري عن الانظار عن الأمن والتعاطي للفساد والمخدرات، رفقة شابات قاصرات في مقتبل العمر، وقضاء ليالي حمراء ماجنة في غياب اي رادع امني محتمل.

وتعرف مراكش توافد عدد من السياح الاجانب او المحليين، وهوما يحتم على السلطات الامنية والدرك الملكي اخذ مزيد من الحيطة والحذر لان هناك من يتخذ مراكش وسيلة لقضاء الليالي احمراء والبيضاء والسوداء تحت مسمى العطلة والمتعة والسياحة.

وطالبت التنسيقية من السلطات الامنية العمل على اتخاذ القرار المناسب في هذه الحالة التي اهتز لها الراي العام المراكشي، خاصة وانها ارتبطت بوفاة فتاة في مسبح بفيلا ضواحي مراكش كانت في سهرة ماجنة رفقة اجانب ينحدرون من دول الخليج.

الى متى يتم استغلال مراكش جنسيا من قبل الاجانب وهي التي اعدت لزيارتها سياحيا؟ سؤال نتوجه به الى المسؤولين والقائمين على تدبير وتسيير هذه القلعة التي اريد لها ان تستباح كرامتها من قبل “اللي يسوا واللي ما يسواش” للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.