20 فبراير…ماذا تحقق؟ وماذا لم يتحقق؟

الانتفاضة // هشام روزاق

كان علينا أن ننتظر 2011، كي نكتشف، كما الساحات، أن حلمنا الخام، لم يعد كذلك… وأن كثيرا من تفاصيل انتظاراتنا، غيرتها آلات الصقل والتشذيب…

كان علينا أن ننتظر 20 فبراير، كي نكتشف في عز الحلم كوابيسنا.
وكي نفهم… أن الساحات صارت هجينة.
وأن بين الحالمين قتلة حلم.

خرجنا من 20 فبراير… وقد تحول بعض شبابها إلى مجرد…. محدثي نعمة.

دخلناها نبحث عن فصل السلط… وخرجنا منها وقد التحمت السياسة بالاقتصاد والمال والرياضة…

قبل 20 فبراير، كان العادي والمنتظر، أن يخذلنا الساسة والقادة…

مع 20 فبراير، خذلنا بعض من تمرد على الساسة والقادة…

دخلناها مجتمعين… وخرجنا أكثر أنانية من أي وقت مضى. حولنا البلد معنا إلى مجموعة لافتات صغيرة، يكتب عليها كل واحد منا، ما يتمناه لنفسه، لفئته… وسلام على أماني البلد.

لأجل كل الأشياء الجميلة التي حلمنا بها في 20 فبراير، لا يمكن أن أحتفي بها، وبذكراها.

أستطيع فقط أن أتألم لأجلها ذات الألم للبلد… مع ابتسامة في القلب، كي يستمر حلمنا في النبض.

لأجل هذا… قد يحتاج البعض ل 20 جوان… كي ينشط ذاكرته.

وهذا … بعض من كلام.

التعليقات مغلقة.