أصدرت وزارة الشؤون الخارجية بيانا تتهم فيه المغرب بقصف قوافل تجارية على الحدود موريتانيا و منطقة الصحراء المغربية المتنازع عليها، قائلة أن الهجوم سيعرّض محاولات الأمم المتحدة لتخفيف التوتر الإقليمي للخطر.
وورد في البيان نفسه أن الجزائر تدين بشدة “عمليات الاغتيال الموجهة باستعمال أسلحة حربية متطورة من قبل المملكة المغربية خارج حدودها المعترف بها دوليا، ضد مدنيين أبرياء رعايا ثلاث دول في المنطقة”.
وتابع البيان “إن الامعان في التعدي على المدنيين من خلال جرائم القتل العمدي مع سبق الإصرار يمثل انتهاكا ممنهجا خطيرا للقانون الدولي الإنساني وجب إدانته بشدة وردعه بحزم”. و”تشكل سياسة الهروب إلى الأمام المنتهجة من قبل قوة الاحتلال المغربية تحديا مستمرا للشرعية الدولية، وتعرض المنطقة برمتها إلى تطورات بالغة الخطورة”.
أما من جانبه فاعتبر المغرب هذه الاتهامات بأنها كاذبة وسخيفة. حيث أنه قال إن أقصى ما يمكن أن يقدمه في إطار الحل السياسي لنزاع الصحراء الغربية هو أن تتمتع المنطقة بحكم ذاتي ضمن سيادتها.
ويذكر أن العلاقات بين الجزائر والمغرب متدهورة منذ عقود والحدود بينهما مغلقة منذ 1994.
التعليقات مغلقة.