بلجيكا تكتسح نيوزيلندا بخماسية.. ليلة تاريخية لنجميها دي بروين ولوكاكو

0

الانتفاضة/ مهدي الكريمي (متدرب)

واصل المنتخب البلجيكي تأكيد مكانته بين أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا كاسحًا على نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 متصدرًا للمجموعة بفارق الأهداف عن منتخب مصر.

ولم يكن الانتصار البلجيكي مجرد تأهل إلى الدور المقبل، بل تحول إلى ليلة تاريخية حفلت بالأرقام القياسية، بفضل الثنائي كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، اللذين واصلا كتابة فصول جديدة في سجل الكرة البلجيكية.

ونجح دي بروين في دخول التاريخ بعدما أصبح أول لاعب بلجيكي يسجل أهدافًا في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد أن هز الشباك في نسخ 2014 و2018 و2026، ليؤكد استمراره في القمة رغم تقدمه في العمر.كما أضاف قائد “الشياطين الحمر” رقمًا استثنائيًا آخر، بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل هدفًا لبلجيكا في تاريخ كأس العالم، بعمر 34 عامًا و11 شهرًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي ظل صامدًا لسنوات.

وفي المقابل، عزز روميلو لوكاكو مكانته كأفضل هداف في تاريخ المنتخب البلجيكي في نهائيات كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى ستة أهداف، متجاوزًا الأسطورة مارك فيلموتس الذي سجل خمسة أهداف.

ولم يكتفِ مهاجم نابولي بذلك، بل رفع إجمالي مساهماته التهديفية في المونديال إلى ثماني مساهمات، بواقع ستة أهداف وتمريرتين حاسمتين، لينفرد أيضًا بصدارة أكثر اللاعبين البلجيكيين مساهمة في الأهداف بتاريخ البطولة، متجاوزًا أسماء بارزة مثل إيدين هازارد وكيفن دي بروين ويان كويلمانس.وسجل لوكاكو هدفًا استثنائيًا بعد مرور 56 ثانية فقط على دخوله بديلًا، ليصبح صاحب أسرع هدف يسجله لاعب بديل لبلجيكا في تاريخ كأس العالم، محطمًا الرقم السابق الذي كان بحوزة مروان فيلايني منذ مونديال 2014.

أما على مستوى المنتخب، فقد دخلت بلجيكا التاريخ بتحقيق أكبر انتصار لها في نهائيات كأس العالم، بعدما تجاوزت فوزها السابق على تونس بنتيجة (5-2) في نسخة 2018، لتؤكد أن هذا الجيل لا يزال قادرًا على صناعة الإنجازات.

وبهذا الفوز العريض، يبعث المنتخب البلجيكي رسالة قوية إلى منافسيه في الأدوار الإقصائية، مفادها أن خبرة نجومه وجودتهم الفنية قد تجعل من “الشياطين الحمر” أحد أبرز المنافسين على لقب مونديال 2026، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها دي بروين ولوكاكو، اللذان يواصلان كتابة التاريخ بأحرف من ذهب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.