عقد رئيس مجلس النواب، صباح ومساء يوم الإثنين الماضي، اجتماعين ماراطونيين عاصفين حول ما بات يعرف بقضية التعيينات الحزبية في الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.
وقال مصدر جد مطلع من البرلمان، أن الحبيب المالكي تعرض لمحاكمة قوية صباح يوم الإثنين، من طرف رؤساء الفرق البرلمانية حول تعيين ثلاثة اتحاديين في هذه الهيئة باسم رئاسة مجلس النواب، قبل أن يعتذر لرؤساء الفرق عن هذا الخطأ ويتوعد بعدم تكراره في التعيينات القادمة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المالكي، تعرض لنفس المحاكمة مساء نفس اليوم، من طرف نوابه من جميع الفرق داخل اجتماع المكتب، قبل أن يقوم بنفس الأمر، أي الاعتذار والتوعد بعدم تكرار هذا الخطأ مستقبلا، ليفلت من أزمة التعيينات في هيئة الكهرباء التي جعلته يتعرض لمحاكمة سياسية وبرلمانية جد قاسية، وجعلت المجلس يدخل في حالة “بلوكاج” كبيرة منذ شهرين، فبعد اعتذار المالكي الأول قبل سنة عند التعيين في “الهاكا” والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والاعتذار الثاني اليوم بسبب هيئة الكهرباء، فهل يكرر نفس التجربة في التعيينات القادمة، أم أنه سيستفيد من درس المحاكمة التي تعرض لها؟
التعليقات مغلقة.