مكناس،،، لكن الله يا عاملات السيكوم
الانتفاضة
أستيقظ كل صباح مثقلاً بشعورٍ ثقيل، أمدّ يدي عاجلاً نحو الهاتف، لا بدافع الفضول ولا بدافع التسلية، بل بدافع القلق والخوف. أفعل ذلك وأنا أستحضر في ذهني أولئك الذين يقضون ليلهم في الشارع، تحت ظروف مناخية قاهرة، بين انخفاضٍ شديد في…