هواجس مهنية ..
الانتفاضة // محمد خلاد
ماذا لو تركوا منصة التشريع جانبا وجلسوا إلى طاولة الرسم، وأمسكوا بالمسطرة والقلم بدل الضمير، وبالبرمجيات بدل الذاكرة المهنية، وقالوا هكذا ينبغي أن يكون المحامي؟ سيرسمونه مستقيما أكثر من اللازم، خاليا من الانفعالات…