الانتفاضة
محمد السعيد مازغ
صعد احد المواطنين زوال يومه الثلاثاء 29 أكتوبر سور مسجد الكتبية ، مهددا بإلقاء نفسه من الفوق، الحدث استنفر العناصر الامنية والوقاية المدنية والسلطات المحلية، كما أثار اهتمام العديد من المواطنين الذين توافدوا على محيط الكتبية من أجل معرفة تفاصيل الحادث، وإشباع الفضول.
ويذكر أن الشخص المذكور كان يرتدي زيّـا صحراويا، ويرفع بيديه العلم الوطني، وقد عمد أحد المسؤولين إلى مخاطبته، ومحاولة تهدئته، و اقناعه بالهبوط،والتخلي عن فكرة الانتحار، ومطمئنا إياه بالاستعداد لمراجعة الأحكام، والنظر فيها، وإنصافه إن كان فعلا مظلوما.
هذا واختلفت الروايات حول اسباب قدوم الرجل على الانتحار، حيث يشير البعض إلى انه يعاني من مرض نفسي، في حين يؤكد البعض انه تقدم بعدة شكايات في شأن محل تجاري ” مخبزة ” ، ويشعر بان حقه قد ضاع في غياب حل لمشكلته، فقرر وضع حد لحياته، والتخلص بهذه الكيفية من الضغوطات النفسية واليأس الذي تملكه واسرته.
حضور سيزيل بعضا من اللثام على هذه القضية، اكدت بصوت مرتفع، ان الدافع الاساس للقيام بعملية انتحار، هي ان اسرتها تتعرض لمجموعة من الاستفزازات من عناصر امنية تابعة لإحدى الدوائر الامنية بمراكش، وأن عناصرها اقتحموا بيتها واقتادوا ابنها، وما زالوا يمارسون عليها الضغوط من اجل افراغ المخبزة الواقعة بزنقة محمد البقال الذي يعتبر من الشوارع التجارية النشيطة بحي جيليز، رغم ان الخصم لا يتوفر على حكم نهائي بالافراغ.
هذا وتم في الاخير توقيف الشخص بعد اقناعه بالعدول عن الانتحار ووعده باعادة النظر في قضيته، وكان انزاله بمساعدة الوقاية المدنية.
https://www.youtube.com/watch?v=EDv6zqAD76U&feature=push-u-sub&attr_tag=gihQBSnfWBY8yUOA%3A6
التعليقات مغلقة.