
الانتفاضة
كثيرا ما يراهن المغرب على احتضان بعض المنتديات الدولية كما ان محاولاته الطموحة لا تقف عند معالجة المشاكل المتراكمة بل تهدف الي بناء المدن الذكية وتحت هذه العناوين تصرف المليارات لمكاتب وهمية وتنفذها اطر تفهم في كل التفاصيل الا الامور التقنية والاحساس بالوطنية، لذا فالخاسر هو المواطن يودي في كافة الحالات لان امكانياته اللوجستية البسيطة تجعله هو الضحية.
مجموعة من الطرق اصبحت اودية تجرف كل من يقف في طريقها طريق باب احمر وطريق ايت اورير وطريق لمحاميد هذه عينة من طرق انقطعت لهذه الأسباب لتمنع الاجراء والبسطاء من الوصول الي عائلاتهم ليعيش الكل ضغوطات نفسية تهدد المواطن في امنه الروحي فمن المسوول عن افتعال هذه الازمات ؟!! التي تكرس التخلف والتنمية ؟!! وكيف نجعل المسوولية بالمحاسبة اجراء وليس عنوان لقوانين مسلية ؟ ذ . بوناصر المصطفى
التعليقات مغلقة.