تعيش مدينة مراكش حركية غير مسبوقة منذ شهر تقريبا،فالاشغال هنا وهناك وبوتيرة سريعة،وذلك من أجل استقبال الملك في أحسن حلة،لكن الملك دخل الى المدينة ومكث فيها أسبوع، وخرج منها غاضبا على المسؤولين، الذين لم يستطعون تغيير ملامح المدينة رغم مرور أربع سنواتعلى إطلاق مشروع الحاضرة المتجددة،ونحن نعلم أن المدينة تعتبر من المدن الأكثر استقطابا للزوار،سواء كانوا المغاربة والأجانب،فحسب المتابعين للشأن المحلي الذين يؤكدون أن مشروع الحاضرة المتجددة الذي أعطى الملك إنطلاقته سنة 2014، كان من المفروض الانتهاء من الأشغال نهاية 2017،لكن نحن اليوم على مشارف نهاية 2018.
والسؤال الذي يطرحوه المراكشيون والمراكشيات هو لماذا يتم تزين المدينة إلا،في المناسبات والزيارات؟!!!.
فالزيارة الملكية المرتقبة للمرة ثانية لمدينة مراكش، أخرجت كل المسؤولينمن مكاتبهم قصد الوقوف على سير الأشغال المتأخرة أصلا خوفا من غضبة ثانية قد تعصف بهم خارج السلطة،خاصة مع أنباء قدوم الملك للمدينة في بحر هذا الاسبوع، فجل المناطق التي من المفروض أن يقوم الملك بزيارتها تتزين بأعلام المغربية،وتبليط الطرقات والوجهات المنازل،وزاعة النخل والعشب ووو.
ويتساءلون المتابعين للشأن المحلي لماذا المسؤولين يحبون أنيشتغلوا تحت الضغط؟.
كما عبر مجموعة من المراكشيين والمركشيات عن فرحهم بالزيارة الملكية للمدينة،ومحاسبة كل المسؤولين عن تأخيرإنتهاء مشروع الحاضرة المتجددة.
التعليقات مغلقة.