الإنتفاضة محمد السعيد مازغ
بات الشارع المؤدي إلى عمارات «ديور الشعبي»، مروراً بمركز التكوين المهني ومعهد التكوين في الفندقة، يستدعي تدخلاً عاجلاً لتعزيز السلامة الطرقية، في ظل كثافة حركة السير وتوافد أعداد مهمة من التلاميذ على المؤسسة الابتدائية «التلال» ومعاهد التكوين الفندقي ، ما يرفع من مخاطر حوادث السير.
وأمام هذه الوضعية، تتجه المسؤولية أساساً إلى الجماعة الترابية والمصالح المختصة بتدبير الطريق، كلٌّ بحسب اختصاصه، من أجل دراسة إمكانية إحداث مطبّات لتخفيف السرعة (Les dos-d’âne) وفق المعايير التقنية المعتمدة، وتعزيز التشوير الطرقي، بما يضمن حماية التلاميذ والراجلين وباقي مستعملي الطريق.
كما تظل المصالح الأمنية مدعوة إلى تكثيف مراقبة حركة السير والتصدي للسرعة المفرطة، بتنسيق مع الجهات المعنية، فيما يشكل التنسيق بين مختلف المتدخلين مدخلاً أساسياً لمعالجة هذه الوضعية.
إن سلامة المواطنين لا تقبل التأجيل أو الاستهانة، والتدخل الوقائي مسؤولية تستوجب التحرك قبل وقوع الحوادث، لا بعدها. وعليه، تنتظر الساكنة تفاعلاً عملياً مع هذا المطلب، بما يضمن سلامة التلاميذ والراجلين ويحد من المخاطر التي تهددهم يومياً.