المغرب صوّت بـ “نعم” مع 152 دولة، باللجنة الرابعة،بينما صوتت ضده أمريكا وإسرائيل ،وإعلام جبهة البوليساريو وأبواق جنرالات الجزائر تهلل وتضلل

0

الانتفاضة/محمد جرو
هللت أبواق الجزائر ،وصفقت جبهة البوليساريو الإنفصالية،لهذا القرار في إطار الدورة 81.
واعتماد مشروع القرار المتعلق بالصحراء الغربية برمز (A/C.4/81/L.4) داخل اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة لتصفية الاستعمار،محاولة التنفيس وتصدير الأزمات الداخلية للجارة الشرقية،والأوضاع الكارثية بمخيمات لحمادة بتندوف،وهي ليست أول مرة، في كل السنوات تقريبا، المغرب كان ينضم للتوافق على هذا القرار السنوي الروتيني للجنة الرابعة، أويصوت بنعم مع تسجيل تحفظ.لماذا لأن نص اللجنة الرابعة نص إجرائي قديم، بدون قوة إلزامية لمجلس الأمن. المغرب يعتبر أن التصويت عليه لا يتعارض مع موقفه، لأنه:
1.يذكر بمسؤولية الأمم المتحدة بشكل عام
2. يدعو الأطراف الأربعة (المغرب، الجزائر، موريتانيا، البوليساريو) للتفاوض بحسن نية
3. والأهم: المغرب يقول أن المرجعية الحقيقية اليوم هي قرار مجلس الأمن 2797 صدر بتاريخ 31 اكتوبر 2015 ، وكرّس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد للحل، وهو القرار الذي تعتبره الرباط “نقطة تحول لا رجعة فيها”،وهو الذي دفع بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل،لأول مرة ، لمعارضة القرار،احتجاجا،لأنهما يعتبران ذات القرار قديم ولا يستجيب للتطورات الجديدة،وبالتالي أصبح متجاوزا،حسب الموقف الأمريكي ، ولا يعكس الدينامية الجديدة اللي خلقها قرار مجلس الأمن 2797، الذي وضع الحكم الذاتي في صلب العملية السياسية.
– 152صوتت بنعم ،ضمنها المغرب،إضافة إلى أغلبية أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، كتصويت روتيني،وهو نص و إجراء شكلي، بينما المعركة الحقيقية بالنسبة للمغرب،” ربحها “في مجلس الأمن،فيما تقول الجبهة الانفصالية وداعمتها ،الجزائر أن القرارهو نفس القرار الذي يعاد كل سنة منذ الستينات:
– يؤكد أن الصحراء الغربية إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي ومسألة تصفية استعمار.
– يذكر بقرار 690 (1991) الذي بوجبه أنشأ المينورسو، وبقرار الجمعية العامة 1514.
– ويطالب اللجنة بمواصلة النظر في القضية وتقديم تقرير في الدورة 82.
وتبقى معركة إخراج الملف من هذه اللجنة الرابعة ،من رهانات المملكة وحلفائها،في انتظار نهاية شهر أكتوبر الجاري،وتقرير ديميستورا وتمديد مهمة المينورسو لسنة إضافية،من بين تطورات أخرى ،تجري فيها الدبلوماسية ،ركضا نحو حشد المزيد من الدعم للقرار 2797 ،وفتح قنصليات جديدة بكبريات المدن الصحراوية ،العيون والداخلة ،إلى جانب جلب استثمارات إضافية لتنمية المناطق الجنوبية،وقد استقبلت جوهرة الصحراء المغربية،الداخلة مؤخرا 50 شركة ومقاولة فرنسية،بغاية الإستثمار .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.