الإنتفاضة : // محمد السعيد مازغ
أكد فاعل جمعوي أن إحداث ميناء تجاري ومنطقة حرة بمدينة الصويرة يشكل مدخلا أساسيا لتحقيق إقلاع اقتصادي قادر على امتصاص البطالة، وتحريك عجلة الاستثمار، ووضع حد لحالة الركود التي تؤثر في الأوضاع الاجتماعية للساكنة، خاصة في ظل ما تزخر به المنطقة من مؤهلات سياحية وطبيعية، لم تنعكس بعد بالشكل المطلوب على فرص الشغل والتنمية.
وأوضح المتحدث أن التحديات لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى التعليم العالي، مشيرا إلى أن الصويرة حققت خلال السنوات الثلاث الماضية نتائج متقدمة على مستوى الجهة في امتحانات البكالوريا، غير أن هذا التفوق لم يواكبه تمكين الناجحين من مواصلة دراستهم الجامعية، بسبب محدودية إمكانيات أسرهم المادية، التي تعجز عن تحمل تكاليف الدراسة والإقامة بمدن مثل مراكش وأكادير، ما يجهض طموحات عدد منهم مباشرة بعد النجاح.
وأضاف أن مشروع الميناء التجاري والمنطقة الحرة حظي باهتمام فاعلين سياسيين خلال لقاء حضره النائب البرلماني عن الصويرة محمد ملال، ومستشار الملك أندري أزولاي، معربا عن أمله في ترجمة مخرجات هذا اللقاء إلى خطوات عملية تعيد للصويرة ديناميتها الاقتصادية، وتفتح أمام شبابها آفاقا حقيقية للشغل والتنمية.