بورتريه في عيد المدير ..مصطفى الزيتوني نموذج يحتذى

0

الانتفاضة/ محمد جرو

اليوم يحتفى، ربما في صمت وقد مر اليوم العالمي للمدرسة، بتاريخ 5 أكتوبر الجاري، تحياتنا لكل مدرسينا، رحم الله الأموات منهم وأطال في حياة من لم يبدلوا تبديلا .
مصطفى الزيتوني، واحد من هؤلاء ،الذي خبر مهمة إدارة البشر وما أصعبه ،وقرن ذلك بمتابعة أكاديمية لمساره الدراسي، زهور تارگة، مؤسسة ربما اهتزت وربت مع قطرات الندى، التي نزلت من السماء، زادها حضور المدير، جمالا واخضرارا ،وانعكس ذلك على قطب الرحا في أية عملية، وهو المورد البشري .


ليس هذا فقط، المدرسة بعد تحمله لإدارتها، أصبحت نموذجا في كل شيء ،أدعو الجميع لزيارتها بحي تارگة ، أدخلت في خانة مؤسسات الريادة، وانضافت للسيد المدير القادم من ذلك العمق الشرقي، مسؤولية إدارة مؤسسة أخرى، هذا الشرگي الجنوبي، المتسم بالأخلاق معاملة، ونكران الذات حقيقة، زاگورة معقل من معاقل الشرفاء ،ليس في النسب،لكن الأعمق هو الثبات والكياسة والحكمة.
المدير العظيم لا يُقاس بما يُنجزه فقط، بل بما يُلهمه للآخرين. إرثه الحقيقي لا يتلخص في الأعمال التي قام بها، بل يتجلى في العقول التي أيقظها، والمواهب التي شجعها، والقلوب التي استطاع أن يلمسها.
عيد سعيد، أيها السادة المدراء، وليظل التزامكم دائما مصدرا للمعنى والإلهام..


في هذا اليوم المميز، نحتفي بكم ليس فقط كمسؤولين، بل كقادة تصنعون الفرق، وفي كل أسلاك التربية والتعليم إبتدائي ،ثانوي، إعدادي وتأهيلي ..شكرا لكم على قيادتكم الحكيمة، على صبركم، وعلى قدرتكم على تحويل التحديات إلى فرص. كل عام وأنتم قدوة ! 
وراء كل مكتب مدير، هناك قلب ينبض بالمسؤولية، وعقل يسهر ليطمئن الجميع، وكتف يحمل هموم الفريق قبل همومه. اليوم نقول لكم شكرا لأنكم كنتم السند والأمان.
بمناسبة اليوم العالمي للمدير، تحية تقدير واحترام لكل مدير يعمل بضمير، يقود بحكمة، ويزرع الأمل في فريقه.


نسأل الله أن يبارك في جهودكم، وأن يجعل كل خطوة تخطونها في سبيل الرقي بمؤسستكم في ميزان حسناتكم. دُمتم ذخرا وفخرا.
هذه رسالة رائعة لكم ومنكم، صديقات وأصدقاء ورفيقات ورفاق ، إنها تحية نابضة بالحياة، ملهمة وإنسانية بعمق لوظيفة المدير، إنها تسلط الضوء تماما على أن القيادة الحقيقية لا تكمن فقط في الأداء والأرقام، بل في الأثر الإنساني والإلهام ونقل الخبرة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.