الانتفاضة/ محمد جرو
في سياق احتجاجات شهدتها البلاد للمطالبة بضمان الحق في السكن، عقب إفراغ مسنة من منزلها في مدريد،وبعد مشاورات قاطن قصر المونگلوا ،رئيس الحكومة الإسبانية ‘،بدرو سانشيز خلال نهاية الأسبوع مع وزراء وقيادات اشتراكية بشأن تقديم موعد الانتخابات،أعلن بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، قراره الدعوة إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات عامة مبكرة يوم الأحد 29 نونبر المقبل، خلال تصريح رسمي من قصر مونكلوا بالعاصمة مدريد ،أبلغ به الملك فيليبي السادس ،كما دعا سانشيز إلى اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء صباح اليوم لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بحل البرلمان والدعوة إلى الانتخابات، وفق الآجال القانونية.
وجاء الإعلان،بحسب المعطيات المتوفرة ،إثر رفض مجلس النواب، الجمعة الماضية، مرسومين حكوميين يتعلقان بالسكن، بعدما صوتت ضدهما أحزاب الشعب و”فوكس” و”جونتس”. وأفادت الصحافة الإسبانية بأن “هذه الهزيمة” ،ربما تكون دفعت سانشيز إلى إجراء مشاورات خلال نهاية الأسبوع مع وزراء وقيادات اشتراكية بشأن تقديم موعد الانتخابات.
وكانت الإجراءات الحكومية تستهدف التخفيف من أزمة السكن، في سياق احتجاجات شهدتها البلاد للمطالبة بضمان الحق في السكن، عقب إفراغ مسنة من منزلها في مدريد.
وبرر رئيس الحكومة قراره بالحاجة إلى تجديد الدعم الشعبي وتوسيعه، والحصول على أغلبية يسارية وتقدمية أكبر داخل البرلمان تتيح المضي في الإصلاحات الاجتماعية. وأقر بأن حكومته “ارتكبت أخطاء ولم تحقق جميع الأهداف التي وضعتها”،كما أشار سانشيز إلى “استمرار تحديات مرتبطة بالتفاوتات والخدمات العمومية والولوج إلى السكن”.
ووجه سانشيز انتقادات حادة إلى المعارضة، متهما إياها “بعرقلة إجراءات حكومية”، كما دعا الناخبين إلى الاختيار بين “مواصلة السياسات التي يدافع عنها وبين ما وصفه بصعود اليمين المتطرف”.بحسب قوله.