الانتفاضة
أثار خبر وفاة شقيقين من جماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها حالة من القلق، بعد تداول منشورات ربطت الوفاتين بمرض الدفتيريا، قبل أن يخرج المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير بتوضيح ينفي هذه المعطيات.
وأكد المستشفى، في بلاغ توضيحي، أنه لم يتم تسجيل أي وفيات ناجمة عن مرض الدفتيريا داخل المؤسسة الصحية، كما نفى وجود انتشار للمرض، مشيراً إلى أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص لا يستند إلى معطيات طبية مؤكدة.
وأوضح المصدر ذاته أن الطفلين كانا يخضعان للتكفل الطبي، غير أن السبب الحقيقي للوفاتين لم يُحسم فيه بعد، إذ ما تزال التحاليل والفحوصات المخبرية متواصلة من أجل تحديده بدقة، قبل إصدار أي خلاصات رسمية.
ودعا المركز الاستشفائي إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة، مؤكداً أن أي مستجدات مرتبطة بالقضية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية، تفادياً لنشر أخبار قد تثير الهلع أو تقدم معطيات غير دقيقة.