الانتفاضة / إلهام أوكادير
لم يكن اسم “عاطف التيجاني” من الأسماء التي ارتبطت طويلاً بالمشهد السياسي والبرلماني، لكن نتائج انتخابات 23 شتنبر وضعت الشاب البالغ من العمر 23 سنة أمام تجربة جديدة تماماً، بعدما تمكن من حجز أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة الانتخابية المحلية لورزازات باسم حزب الاستقلال.
التيجاني، الذي ترشح وكيلاً للائحة حزب الاستقلال، أنهى المنافسة في المرتبة الثانية بعدما حصل على 7401 صوت، خلف “إيمان لماوي”، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة، التي تصدرت نتائج الدائرة بـ17987 صوتاً، فيما حلّ مرشح حزب العدالة والتنمية “رشيد القاضي” ثالثاً بـ6869 صوتاً.
وبهذه النتيجة، ضمن عاطف التيجاني مقعده داخل المؤسسة التشريعية، في أول تجربة له في المجال السياسي والبرلماني، ليكون بذلك من بين أصغر الوجوه الجديدة التي ستلج البرلمان عقب هذه الاستحقاقات.
وكان ترشيح الشاب البالغ 23 سنة قد أثار الانتباه خلال الحملة الانتخابية في ورزازات، ليس فقط لكونه وكيلاً للائحة حزب الاستقلال في دائرة تتنافس فيها عدة أسماء حزبية، وإنما أيضاً بسبب سنه الذي يجعله من أصغر المرشحين الذين خاضوا السباق نحو المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم.
ومع إعلان النتائج، يتحول حضور “التيجاني” من مجرد ترشيح انتخابي لافت إلى مقعد داخل المؤسسة التشريعية، في انتظار أن تكشف المرحلة المقبلة عن طبيعة الحضور الذي سيقدمه هذا الوجه الشاب داخل البرلمان، في تجربة تبدأ في سن الثالثة والعشرين.