بزشكيان من الأمم المتحدة: إيران ترفض الضغوط وتبقي باب التفاوض مفتوحاً

0

الانتفاضة 

من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك، اختار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجمع بين لهجة رافضة للضغوط الأميركية والإسرائيلية ورسالة تترك باب الدبلوماسية مفتوحاً، مؤكداً أن بلاده مستعدة للحوار والتفاوض، لكن من دون القبول بما وصفه بلغة القوة.

وخلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بزشكيان إن إيران لن تتراجع تحت تأثير العقوبات والضغوط، مؤكداً أن بلاده لا تقبل التخلي عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية، مع التشديد على رفض امتلاك أسلحة نووية.

وربط الرئيس الإيراني موقف بلاده من الملف النووي بالتأكيد على أن الاستخدام السلمي للطاقة والتكنولوجيا النووية حق لا تريد طهران التخلي عنه، بينما أوضح أن الحل بالنسبة إليها لا يمر عبر المواجهة العسكرية، بل عبر مسار دبلوماسي يسمح بالتوصل إلى تفاهمات.

وقال بزشكيان إن إيران مستعدة للدخول في حوار ومفاوضات من أجل إنهاء الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران لن تقبل التفاوض تحت التهديد أو باستخدام القوة، في موقف يأتي بعد تصريحات ومواقف أميركية متشددة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وشهدت القاعة في بداية كلمة الرئيس الإيراني مشهداً لافتاً، بعدما غادر ممثل عن الوفد الأميركي المكان مع انطلاق الخطاب، بينما قاطعت إسرائيل الكلمة أيضاً، وفق تقارير إعلامية عن جلسة الجمعية العامة.

وخلال خطابه، عرض بزشكيان صوراً قال إنها لضحايا سقطوا في هجمات على إيران، كما دافع عن موقف بلاده في مواجهة الاتهامات الأميركية، معتبراً أن إيران ترى نفسها طرفاً تعرض للهجمات وليس الجهة التي بدأت بها.

وتأتي كلمة الرئيس الإيراني في ظرف إقليمي ودولي بالغ التوتر، مع استمرار المواجهة بين طهران وواشنطن، ووجود خلافات عميقة حول البرنامج النووي الإيراني وآليات التفاوض الممكنة لإنهاء التصعيد، بينما تشير المعطيات الأخيرة إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية إلى جانب الخطاب السياسي الحاد المتبادل بين الطرفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.