الانتفاضة / ا. السوسي
وضعت السلطات الصحية الإسرائيلية رجلاً في العزل الطبي بعد عودته من جمهورية الكونغو الديمقراطية وظهور أعراض مرضية عليه أثارت الاشتباه في احتمال إصابته بفيروس إيبولا، فيما يجري إخضاعه للفحوصات المخبرية للتأكد من طبيعة حالته.
فقد كان الرجل قد عاد إلى إسرائيل قبل أيام من ظهور الأعراض، قبل أن يتوجه لتلقي الرعاية الطبية بعد إصابته بالحمى، لتقرر الجهات الصحية عزله احترازياً وإجراء الفحوص اللازمة للتحقق مما إذا كانت الأعراض مرتبطة فعلاً بعدوى إيبولا أم بمرض آخر. وحتى الآن، لا يتعلق الأمر بحالة مؤكدة، وإنما بحالة مشتبه فيها في انتظار نتائج التحاليل.
وتتم هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً واسعاً لفيروس إيبولا، حيث أعلنت السلطات الصحية تسجيل آلاف الإصابات والوفيات وانتشار الوباء إلى سبع مقاطعات، ما جعل حركة المسافرين القادمين من المناطق المتأثرة موضع مراقبة صحية دقيقة.
كما يُعد عزل الحالات المشتبه فيها وإخضاعها للفحوص من الإجراءات الأساسية للحد من انتقال الفيروس، خصوصاً أن الأعراض الأولية للإيبولا قد تتشابه مع أمراض أخرى، ولا يمكن تأكيد الإصابة إلا من خلال الفحوص المخبرية المناسبة
وتبقى الأنظار معلقة على نتائج التحاليل التي ستحدد ما إذا كان الرجل مصاباً بالفيروس أم أن الأعراض التي ظهرت عليه لها أسباب صحية أخرى، في وقت تواصل فيه إسرائيل مراقبة الوضع الصحي المرتبط بالتفشي الجاري في الكونغو الديمقراطية.