الإنتفاضة
بعد نقل محطة المسافرين من باب دكالة إلى العزوزية، وجد كثير من المسافرين أنفسهم أمام محطة بعيدة عن وسط مراكش، وهو ما دفع عدداً منهم إلى تفضيل شركات تتوفر على محطات أقرب إلى المدينة، وفي مقدمتها «سوبراتور» و«ستيام»، خصوصاً لما تتميز به حافلاتهما من جودة في الخدمة واحترام مواعيد الانطلاق والوصول وتقليص التوقفات أثناء الرحلات.
لكن بعض الرحلات، ومنها الخط الرابط بين مراكش والصويرة، تطرح إشكالية أخرى مرتبطة بنقاط الاستراحة. فقد توصلنا بفاتورة تتضمن أسعاراً مرتفعة، من بينها مسمن بـ40 درهماً وشاي بـ30 درهماً، فيما تعكس بعض تعليقات المسافرين المنشورة ملاحظات حول غلاء الأسعار وعدم إشهارها، فضلاً عن مستوى بعض الخدمات.
وحرصاً على أخلاقيات المهنة، نتحفظ عن ذكر اسم المؤسسة المعنية. وفي المقابل، نذكر مقهى ومطعم الأطلس لرفع أي لبس، فهو يوجد وسط مقاهٍ ومطاعم ومتاجر متعددة، بما يتيح للمسافر حرية الاختيار، مع أسعار وخدمات تبدو معقولة. فالمطلوب هو الشفافية، وجودة الخدمة، واحترام حق المسافر في الاختيار