تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة إقليم شيشاوة ..

0

الانتفاضة / عبد الحكيم الرازي 

ترأس السيد بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، صباح يوم أمس الاربعاء 19 غشت الجاري، بالقاعة الكبرى بمقر عمالة الإقليم، حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم بمختلف مناطق النفوذ الترابي لإقليم شيشاوة، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.

وجرى هذا الحفل بحضور عدد من المنتخبين، وممثلي السلطات القضائية والأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، حيث شكل مناسبة لتقديم رجال السلطة الجدد، والتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة في تعزيز أداء الإدارة الترابية وتقوية جسور التواصل مع المواطنين.وشملت التعيينات الجديدة تنصيب السيد سعيد أومهير كاتباً عاماً بعمالة إقليم شيشاوة، قادماً من عمالة بولمان، وعبد الحق لمرو رئيساً لقسم الشؤون الداخلية بعمالة شيشاوة، إلى جانب محمد ريتشان باشا مدينة شيشاوة، وسعيد نور السادات رئيساً لدائرة متوكة.

كما تم تنصيب عبد الله فخدي قائداً بقيادة شيشاوة، وعبد الإله خالص قائداً بقيادة السعيدات، وزايد بوخيف قائداً بقيادة لمزوضية، قادماً من قيادة تبانت بإقليم أزيلال، فضلاً عن يحيى الباهي قائداً بقيادة دمسيرة، وأحمد اجبيرة قائداً بقيادة عين تزتونت أروهالن، وبدر بن الحوزي قائداً بقيادة فروكة مجاط، وعماد الصبيحي قائداً بقيادة متوكة.وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل إقليم شيشاوة أن المملكة المغربية انخرطت، بفضل الرؤية المتبصرة والاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في عدد من الأوراش الاستراتيجية الكبرى، من بينها ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتعبئة الأراضي السلالية للاستثمار، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال.

وشدد السيد العامل على أن هذه الأوراش تحظى بعناية ملكية خاصة، الأمر الذي يستدعي تعبئة شاملة وانخراطاً قوياً والتزاماً تاماً من مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الإدارة الترابية، من أجل ضمان حسن تنزيلها وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.

وفي السياق ذاته، دعا عامل الإقليم رجال السلطة الجدد إلى اعتماد سياسة القرب والإنصات لمشاكل المواطنين وانتظاراتهم، مع الحرص على التتبع اليومي والميداني لمختلف المشاريع والمبادرات ذات الأولوية بالنسبة للساكنة.

كما حثهم على التحلي بالجدية والمسؤولية ونكران الذات، والعمل على تعزيز التنسيق والتكامل بين السلطات المحلية والمنتخبة، والنسيج الجمعوي، والقطاع الخاص، ومختلف المصالح والمؤسسات الممثلة على المستوى المحلي، بما يخدم التنمية ويستجيب لتطلعات المواطنين.

وفي ختام كلمته، دعا السيد بوعبيد الكراب مختلف الفاعلين إلى تقديم الدعم والمساندة اللازمين لرجال السلطة الجدد، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي بذلها رجال السلطة المغادرون، وما قدموه من خدمات لفائدة إقليم شيشاوة وساكنته، متمنياً لهم كامل التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة.

وتأتي هذه الحركة الانتقالية في صفوف رجال السلطة تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى الرفع من فعالية الإدارة الترابية وترشيد تدبير الموارد البشرية، من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية.

وبحسب المعطيات المعلنة، فقد همت الحركة الانتقالية 1116 رجل سلطة، أي ما يمثل 25 في المائة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية، في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية وتعزيز دينامية القرب والنجاعة في خدمة المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.