الانتفاضة/ أكرام
يطرح الحديث عن مستقبل عبد العزيز الدريوش السياسي بمراكش سؤالا أساسيا: هل ما زال قادرا على الحفاظ على مكانته الانتخابية وسط المنافسة المتزايدة؟
الإجابة لن تكون مرتبطة بالاسم وحده، بل بما يمكن أن يقدمه للناخبين من حصيلة وبرنامج واضح. فالناخب المراكشي أصبح أكثر اهتمامًا بالنتائج الملموسة، وبمدى قدرة المنتخب على الدفاع عن مصالح المواطنين داخل المؤسسات المنتخبة والبرلمان.
ويواجه الدريوش، في حال ترشحه مجددا، تحديات متعددة، أبرزها قوة المنافسة، وتعدد المرشحين، وارتفاع سقف انتظارات المواطنين. كما سيكون مطالبا بتوضيح رؤيته لمستقبل المدينة، وخاصة في ملفات التشغيل، والخدمات الاجتماعية، والبنية التحتية، والتنمية المحلية.
ومن جهة أخرى، فإن تجربته السياسية قد تشكل عنصر قوة إذا استطاع تحويلها إلى حصيلة مقنعة وقريبة من المواطنين.
وفي النهاية، تبقى الانتخابات هي الاختبار الحقيقي، حيث سيحدد الناخبون ما إذا كانوا سيمنحون عبد العزيز الدريوش فرصة جديدة لتمثيلهم، أم سيختارون وجوهًا سياسية أخرى.
التعليقات مغلقة.