الإنتفاضة // بقلم : ” محمد السعيد مازغ “
في الوقت الذي تتطلع فيه تامنصورت إلى تنمية حقيقية تستجيب لحاجيات ساكنتها، يبرز ملف مؤسسة العمران كأحد العوائق التي تحتاج إلى معالجة جدية وسريعة.
أين هي البقع الأرضية المخصصة للأنشطة التجارية؟ سؤال يطرحه المواطن كلما بحث عن محل أو بقعة لإقامة مشروع. غياب هذا الوعاء العقاري يفتح المجال أمام السماسرة والمضاربين العقاريين، ويجعل المواطن عرضة لأسعار مرتفعة وممارسات استغلالية، بدل أن يجد عقاراً تجارياً متاحاً في إطار واضح وشفاف.
أما تجزئة الامتداد، فقد توقف مشروعها في منتصف الطريق، بينما توجد عمارات مبنية طالها الإهمال والتخريب، فتحولت بعض فضاءاتها إلى أماكن مهجورة تستقطب المشردين، وتثار بشأنها شكايات مرتبطة بممارسات وسلوكات غير مقبولة، في مشهد لا يليق بمدينة يفترض أن تتوسع وتتطور.
وحتى لا يكون الكلام موجهاً ضد مؤسسة العمران بتامنصورت، نسجل لإدارتها حسن الاستقبال والتفاعل الإيجابي في حدود اختصاصاتها وإمكاناتها أو المسموح لها به .
لكن الحقيقة واضحة: اليد القصيرة لا تصفق.
تامنصورت تحتاج إلى قرار وتنسيق وتدخل فعلي، لا إلى مشاريع تتوقف في منتصف الطريق ووعاء تجاري غائب يترك المواطن فريسة للسوق غير المنظم.