وكالة المحافظة العقارية بتامنصورت… بناية جاهزة وخدمات مؤجلة ومعاناة تتفاقم

الإنتفاضة 

بقلم       :  “. محمد السعيد مازغ ” 
ما تزال بناية وكالة المحافظة العقارية بمدينة تامنصورت مغلقة إلى حدود اليوم، رغم جاهزيتها ورصد ميزانية مهمة لتشييدها بهدف تقريب الخدمات الإدارية من ساكنة المدينة الجديدة. هذا الوضع يدفع المواطنين إلى التنقل نحو وكالة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش لقضاء أبسط الإجراءات المرتبطة بتقييد أو تحفيظ العقارات.
ويجد المرتفقون أنفسهم مضطرين لقطع مسافات إضافية وانتظار ساعات طويلة داخل وكالة سيدي يوسف بن علي، فقط لإيداع ملف أو الاستفسار عن مسطرة إدارية. ويزداد الأمر صعوبة في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه هذه الوكالة، نتيجة توافد عدد كبير من المرتفقين من أحياء ومناطق مختلفة.
ولا تقتصر المعاناة على المواطنين وحدهم، بل تمتد أيضًا إلى الموظفين الذين يجدون أنفسهم أمام ضغط يومي متزايد، في ظل محدودية الموارد البشرية مقارنة بحجم الملفات المتدفقة على الوكالة. وهو وضع ينعكس على جودة الخدمات ويضاعف من حالة الاكتظاظ والانتظار الطويل.
وتزداد هذه الإشكالية حدة بالنظر إلى طبيعة مدينة تامنصورت، التي تعد من المدن الحديثة وتشهد طفرة عمرانية متسارعة خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع عدد مشاريع البناء والمعاملات العقارية، وهو ما يفترض تسهيل الولوج إلى خدمات المحافظة العقارية بدل تعقيدها.
ويرى عدد من سكان المدينة أن بقاء وكالة المحافظة العقارية بتامنصورت مغلقة، رغم جاهزية بنايتها، يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التأخر، في وقت يفترض فيه أن تساهم هذه المنشأة في تخفيف الضغط عن وكالة سيدي يوسف بن علي وتقريب الإدارة من المواطنين.
خاتمة:
أمام هذا الواقع، تتطلع ساكنة تامنصورت إلى التعجيل بفتح وكالة المحافظة العقارية بالمدينة ووضعها في الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يخفف الضغط عن الوكالات المجاورة، ويضع حدًا لمعاناة المرتفقين والموظفين على السواء، ويواكب الدينامية العمرانية التي تعرفها هذه المدينة الصاعدة.

التعليقات مغلقة.