الانتفاضة/ إلهام أوكادير
ما تزال عشرات الأسر المغربية تعيش على وقع القلق بعد موجة الهجرة غير النظامية الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث أعلنت 43 عائلة أنها فقدت الاتصال بأبنائها منذ تلك الأحداث، دون أن تعرف مصيرهم إلى حدود الساعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تواصل السلطات المغربية والإسبانية تنسيقها لتحديد هويات المفقودين والتأكد من أوضاعهم، سواء ممن يوجدون داخل مراكز الإيواء أو المستشفيات أو الذين تمت إعادتهم إلى المغرب. كما فُتحت قنوات للتواصل مع العائلات من أجل جمع المعطيات التي قد تساعد في تسريع عمليات البحث.
وتبقى هذه التحركات جزءا من الجهود المبذولة لتوضيح مصير الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم، في انتظار صدور معطيات رسمية جديدة تنهي حالة الترقب التي تعيشها أسرهم.