الحاقدون على مهنة صاحبة الجلالة / مخططكم يصنع التحدي

0

الإنتفاضة / شاكر ولد الحومة

تؤدي الصحافة والإعلام الجهوي دورًا محوريًا في نقل قضايا المواطنين، ومواكبة مشاريع التنمية، وتسليط الضوء على الإكراهات والنجاحات التي تعرفها مختلف الأقاليم في قضايا متفاوتة .
جهة مراكش آسف ، تبرز العديد من المنابر الإعلامية التي تواكب الشأن المحلي وتسعى إلى تقريب الخبر من المواطن بكل مصداقية وحياد .
غير أن الإعلام الجهوي يواجه تحديات عديدة ، من بينها الانتقادات الحادة، وأحيانًا الاتهامات التي تعكس تضليلا واضحاً وافتراء ظاهرا يجسد عدة دلالات ، بالإضافة إلى حملات التشهير التي قد توجه سهامها السامة صوب بعض الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية التي ترسم تاريخاً خال من الشبهات ومعززا بالاستمرارية والاستثناءات .
فمن الحكمة والرشاد الفصل بين النقد المشروع الذي يهدف إلى تحسين الأداء الإعلامي وتطوير خدماته وبين التشهير و الاتهامات الجاهزة والمفبركة دون أدلة وفي غياب حجج دامغة ، لأن حرية التعبير ينبغي أن تمارس في إطار احترام القانون والحقوق وبدون تضييق الخناق على الجسم الصحفي أو اعتماد سياسة تكميم الأفواه التي أكل عليها الدهر وشرب .
وفي سياق متواصل تؤكد هيئات مهنية وإعلامية بجهة مراكش آسفي على أهمية حماية الصحافة الجهوية والدفاع عن استمراريتها، معتبرة أنها تواجه تحديات مهنية واقتصادية وقانونية تستوجب الحوار والتعاون بين مختلف الفاعلين لرسم مخطط سياسي ناجح يجر قاطرة البلاد نحو الأفضل.

مؤكدين أن الإعلام الهادف لا يتحقق بالصراع، بل بدعم استقلاليته، وتشجيع المهنية، وضمان حق المواطن في الوصول إلى المعلومة الدقيقة، بما يعزز الثقة بين وسائل الإعلام، والمؤسسات، والمجتمع.
مشددين على أهمية الصحافة الجهوية التي تعد شريكًا أساسيًا في التنمية المحلية، لما تحمله من دور يقتضي الاحترام والنقد المسؤول، بعيدًا عن التخوين أو الاستهداف الشخصي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقافة الحوار والشفافية.
يتبع …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.