الانتفاضة
تحولت أكوام النفايات المتراكمة بمحيط إعدادية الأطلس في تجزئة معطى الله – إسكجور إلى مصدر يومي لمعاناة الساكنة، بعدما أصبح المكان، بحسب إفادات السكان، أشبه بمطرح مفتوح للنفايات، في مشهد يزداد سوءًا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
السكان يؤكدون أن النفايات المنزلية تظل مكدسة لأيام، بسبب ما وصفوه بغياب الانتظام في عمليات الجمع التي تتولى تدبيرها شركة “ميكومار”، وهو ما أدى إلى انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، لتتحول بذلك الحياة اليومية بالحي إلى معاناة متواصلة، خاصة خلال ساعات الليل، حيث أصبح فتح النوافذ أمرًا بالغ الصعوبة.
المشكلة لم تقتصر على الإزعاج الناتج عن الروائح فقط، بل امتدت آثارها إلى فئة المسنين والمصابين بأمراض تنفسية، الذين يجدون أنفسهم أكثر تضررًا من الوضع البيئي الذي تعرفه المنطقة، في ظل استمرار تراكم النفايات بالقرب من المؤسسة التعليمية والمنازل المجاورة.
ويشير السكان أيضًا إلى أن شاحنة جمع النفايات أصبحت شبه غائبة عن الحي، الأمر الذي ساهم في تفاقم الوضع وتزايد حجم الأزبال المتراكمة.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تناشد ساكنة تجزئة معطى الله – إسكجور السلطات المحلية للتدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة انتظام خدمة جمع النفايات، ووضع حد لمعاناة تتكرر يومًا بعد آخر، وذلك وفق ما وثقته صور التقطت بالمكان، يوم أمس الثلاثاء 14 يوليوز 2026.