الانتفاضة / محمد جرو
تواصل جبهة البوليساريو الإنفصالية،تمردها ضد الشرعية الدولية ،في وصف لايمكن إلا أن يكون رقصة الديك المـ.ـذبوح ..
فقد ادعت دون حجج وصور ، استهداف مواقع مغربية في المناطق الواقعة شرق الجدار الأمني، في إطار ما تصفه بـ”حرب الاستنزاف” ضد المملكة المغربية، مستمرة في التمرد على قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي تدعم المسار السياسي لحل الملف بناء على القرار الأممي 2797 المتعلق بجدية وواقعية المشروع المغربي، والذي قدم منذ 2007 مقترح حول منح الأقاليم الصحراوية المغربية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية.
وقالت “البوليساريو” في بلاغ لها، أن عناصرها “نفذت”، فجر يوم الجمعة 26 يونيو 2026، قصفا استهدف موقعا للرصد والإنذار المبكر بمنطقة “طارف عبدا”، ضمن قطاع أم أدريكة، كمواصلة في التشويش وإثارة الفتنة بالمنطقة، ما يرشحها لتدخل لائحة المنظمات الإرهابية.
ولم تكشف جبهة البوليساريو الإنفصالية عن الخسائر المادية التي خلفها “الإستهداف” الذي أعلنته، دون أن تنشر صورا أو طبيعة الاستهداف..،من جهتها لم تصدر القوات المسلحة المغربية ،المرابضة بالتخوم، أية معطيات أو معلومات، فمادامت المسيرات المغربية تشتغل وفق استراتيجية دقيقة ،فإن الواقع بالمنطقة يدحض إدعاءات رفاق ابراهيم غالي المدعوم من عسكرتاريا الجزائر ..