بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
شنت مؤخرا عدة فعاليات حملة وطنية لحماية الهوية المغربية ، والهدف منها تهجير أفارقة جنوب الصحراء بعدما عاثوا في الأرض فسادا وأكثروا فيها الفساد .
كيف لا وكل المدن المغربية التي تحتضن هذا النوع من البشر تغاني الامرين في كل دقيقة ،فاغلبهم وحوش ضارية تاتي على الاخضر واليابس .
وهذا ما يفرض على سلطات الدار البيضاء باستمرار شن عمليات ترحيل لهؤلاء ، لكن للأسف باتجاه مدن مغربية أخرى وليس باتجاه بلدانهم .
الأدهى والأمر أنهم يرحلونهم باتجاه مدن وقرى محافظة جدا ولا موارد تكفيها لاحتياجاتها اليومية فبالأحرى ان تستقبل ضيوفا آخرين غير مرغوب فيهم .
لقد خرجت مؤخرا شابة من إحدى قرى زاگورة تشتكي ترحيل أفارقة جنوب الصحراء لقريتهم التي بالكاد تسد رمق سكانها ، هذا دون الحديث عن الجـــرائم التي يرتكبونها في حق أهل المدينة المضيفة .
فالدار البيضاء على سبيل المثال لا الحصر تعرضت لهــجــومات غير مسبوقة من طرف هؤلاء الضيوف غير المرغوب فيهم، ورحلتهم غير ما مرة .
هذا دون الحديث عن ما يقترفه هؤلاء في حق سكان باقي المدن مع أنهم يستضيفونهم ويعتبرونهم أبناء البلد ، لكنهم يقابلون كل هذا بالجحود ونكران الحميل .
لذلك فقد أنشا عدة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاگات” ترفض استمرار هؤلاء الافارقة ببلادنا ومن بين هذه “الهاشتاگات” نجد :
#المغرب_للمغاربة #معركة_الوعي #انخرط_في_الحملة #حفاظا_على_الهوية_الوطنية #لا_لتوطين_الافارقة
فهل تستجيب السلطات المغربية لنداء هؤلاء المغاربة المظلومين في قلب بلدهم والذين باتوا يشعرون انهم ضيوفا في بلدهم ، والافارقة هم ابناء المغرب الاصليون .
من المستفيذ من بقائهم جاثمين على صدور المغاربة ، إلى متى يستمر هذا النزيف ، كيف السبيل للتخلص منهم بشكل قاطع ونهائي ، هل ستستمر معاناة المغاربة ؟ ..
