هدم دوار سيدي عبد الله بلحاج وأزمة الكراء تترك عائلات بلا مأوى

0

الانتفاضة/ الدار البيضاء – عين السبع | خاص – حسناء مندريس
باشرت السلطات صباح اليوم 22 يونيو 2026 عملية هدم دوار سيدي عبد الله بلحاج بعين السبع، ضمن مشروع إعادة الهيكلة مقابل سكن جديد، لكن فرحة “السكن الجديد” اصطدمت بواقع مرير: البعد عن مكان الأصل والمنشأ و عائلات بلا سقف الليلة.

12 مليون مقابل الغربة عن البحر
التعويض المقرر: مسكن في الضواحي مقابل 12 مليون سنتيم مغربي. لكن المشكلة في “الفترة البينية”.

السكان اعتادوا على البحر وعملهم منه. اليوم يُنقلون لمنطقة بعيدة عن الساحل، بعيدة عن رزقهم وذكرياتهم. يقول أحد المتضررين: “خذاو بحرنا وعطاونا الحيطان.. كيف نعيشو؟”

*مأزق الكراء *
المصيبة الأكبر: قبل استلام المسكن الجديد، الناس مضطرة لدفع “السومة الكرائية” من أجل مسكن مؤقت.

لكن عدة عائلات اليوم بلا مأوى. لماذا؟ لأنها لا تملك مبلغ الكراء الشهري .

طفلة تبكي وهي تفترش الأرض في الشارع، وأمها تقول: “12 مليون على الورق، واليوم ما عندنا 2000 درهم للكراء”.
وقال شخص رفض ذكر إسمه :
التنمية التي تُنقل الإنسان من بحره إلى صحرائه دون جسر، ليست تنمية.. هي تهجير ناعم.

12 مليون رقم كبير، لكنه يصبح سراباً إذا لم يسبقه سكن مؤقت كريم. لا يُعقل أن نُخرج الناس من بيوتهم صباحاً ونقول لهم “انتظروا حتى تجهز شقتكم”.
الساكنة المتضررة تناشد الجهات المسؤولة بضرورة توفير إيواء مؤقت فوري. و سومة للكراء.
لا تتركوا المواطن بين نار الهدم وبرد الشارع.

البحر رزق، والجيرة رزق، والاستقرار رزق. فلا تقتلعوا الناس من جذورها .
اتمنى أن يسمع صوتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.