توقف مباراة بسبب قوة قاهرة ،ترى لو حدث ذلك بالمغرب ماذا سيكون رأي الفيفا؟

0

الانتفاضة/ محمد جرو
وكذب المعلق الجزائري حفيظ “طعارجي” الذي أصيب بإسهال لغوي وهو يقوم بوصف مجريات مباراة مستعمري بلده فرنسا بكسر الفاء،ضد العراق ،محاولة اللعب على وتر “العروبة”و”التضامن”المكذوب عليه،بالحديث عن أن الفيفا ،حسب زعمه لن تؤجل مباراة مهمى كانت الظروف ،بينما تدخلت “القوة القاهرة”لتخرسه وبوقه ،وتتوقف المباراة بعد نهاية الشوط الأول،وفرنسا منتصرة على “الشقيقة”وهي طبعا شقيقتنا ونعتز حقا بها وبتصاريح الكثير من أطرها وشعبها تجاه إنجاز المغرب الغير مسبوق ،إلى درجة اعتباره نموذج ،بل وذهب بعضهم إلى حد “الثأر”لصالح أسود الأطلس من نفاق السينغال ..
توقفت المباراة ،وتوقف معها نهيق وحشو وإطناب الطعارجي حفيظ،رغم أننا بسمونا وأخلاقنا في مؤسسة الإنتفاضة مديا،قمنا بنشر مقالات تمجد الفراعنة في تحقيقهم لأول مرة لانتصار غير مسبوق ،بل وتفوق للكرة المصرية التي اصطفت ومازالت ،مستخدمة أبواقها ضد المملكة المغربية،إلى جانب “الأشقاء”،ضد واقعية وإنجازات أسود الأطلس وبكفاءات وطنية ،تستعين بها دول حقا ،شقيقة وصديقة مثل المملكة الهاشمية الأردنية ،التي تعاقب على عارضتها الحسين عموتة وهنا والآن،جمال السلامي خصم وان تو ثري ،والذي جندت له جيوش الكابرانات كلخوزات بأجنحة ذباب استخباراتي غبي،للتشويش على النشامى ومدربهم “المروكي”في صورة كاريكاتورية غير منفصلة عن وضع حكام قصر المراديا ومن يدور في فلكهم من جهلاء وأغبياء ،يطلقون تصاريح وكلام على عواهنه،تشعر المستمع والمتتبع بالغثيان والإشفاق حد السخرية لما وصلت إليه الأمور بمصر والجزائر و”خطر”..من تدني وتقهقر خطيرين ،يشمت الأصدقاء قبل الأعداء فينا..
وفجأة “استأنفت”التحاليل والتعاليق دون أية مهنية مفقودة ولا تفسيرات لماحدث وكأن الأمر “جد”عادي ..بااااااز ..
شخصيا ،وبالتعبير الحساني الصحراوي المغربي،دخلي ماهو باغي ياغير،تربيتي تمنعني “،تحت عنوان “الشريف يسامح ماينسى”،كنت بصفتي مديرا إداريا لن أسمح بنشر ،تغطيات “للفراعنة”،وتمجيد ما قاموا به،ردا على ادعاءات حسام حسن ،فذاكرتنا ليست “مثقوبة”،وأفضل كأس أفريقيا نظمناها،بمستوى عال جدا،يؤكد ذلك ،تسوغ أحاسيسي،دون مزايدة أو استدرار”البوز”،من أحد ،وهو مجال أيضا ،للنضال الحقيقي مسلحا ومتشبعا بما يكفي من “أسلحة الصد”،ونقل الحقيقة كما هي ،كان بالإمكان تغطية مباراة مصر بشكل عاد جدا ،بيد أننا ومن أخلاقنا ،وتنزيلا وتنفيذا لمبادىء جوهرية في العمل الصحفي ،بمؤسسة الإنتفاضة مديا،قررنا،الإنتفاض ضد القوالب التقليدية ،والمعاملة بالمثل ،فنحن جنود هذا الوطن بكل الأشكال المعروفة ،ولا نصطف وراء أي كان ،بقدر اصطفافنا وراء الحقيقة ،والعمل الصحفي المهني ،إنتصارا،”للحرفة” بتامغرابيت …من أجل الديموقراطية واحترام أخلاقيات المهنة في أبهى تجلياتها التي لن نصبغها بلون باهت لاستوديوهات باذخة وكلام منمق ،يحمل مصطلحات وتعابير التزلف والإنبطاح..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.