الإنتفاضة. //. بقلم : “محمد السعيد مازغ “
مرة أخرى، تواصل التدخلات الأمنية للدائرة 22 إعطاء نتائج ملموسة، مؤكدة سرعة استجابتها لشكايات ونداءات المواطنين، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن العام.
وفي هذا السياق، شنت مصالح الدائرة، ليلة الجمعة 12 يونيو الجاري، حملة أمنية استهدفت عدداً من النقاط التي كانت تشكل مصدر إزعاج لساكنة شارع مولاي عبد الله المعروف بـ«شارع آسفي»، والذي سبق أن تم تسجيل شكايات بشأنه.
وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف ثماني نساء يشتبه في تورطهن في قضايا تتعلق بالفساد والدعارة، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها.
ولم تقتصر الحملة على هذا المحور فقط، بل امتدت لتشمل عدداً من الأحياء التابعة لنفوذ الدائرة، في مسعى لتطويق مظاهر الإخلال بالنظام العام وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة. وقد خلفت هذه التدخلات الأمنية ارتياحاً ملحوظاً في صفوف ساكنة الأحياء المعنية، التي عبرت عن تثمينها للمجهودات المبذولة من طرف مصالح الدائرة الأمنية 22 بمراكش، سواء من حيث سرعة التفاعل مع الشكايات أو من خلال الحضور الميداني الفعال. كما اعتبر عدد من المواطنين أن هذه العمليات أسهمت في تعزيز الإحساس بالأمن والحد من بعض المظاهر التي كانت تؤرق حياتهم اليومية، مؤكدين على أهمية مواصلة هذه الحملات بشكل منتظم لضمان استقرار أكبر في الفضاءات العامة.
التعليقات مغلقة.