عيون الساقية الحمراء: تكريم حفظة القرآن بنون النسوة..

0

الانتفاضة / محمد جرو

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي ﷺ: (يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ، فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ… ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً) (رواه الترمذي وحسنه)..

فقد حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،على ملازمة القرآن ،بالقراءة والتجويد ،ومعاودة ذلك كل مرة لأنه ،كما قال رسول الاسلام ،يتفلت كما تتفلت الإبل من عقالها ،لما لفضل الكتاب المقدس على قارئه وإن تعتع ..فعندما يحفظه النشىء إناثا وذكورا ،فإن الأمر يقتضي الإحتفاء بهن(هم) بمايليق ،وعلى عادة المغاربة أينما كانوا ،ي كرمون الحافظ(ة).

ومن قلب مؤسسة للتعليم الخصوصي ،تحمل اسما فيه دلالة عظمة القرآن الكريم ،مؤسسة البركة ،تبركت على تلميذة وخصصت لها حفلا باذخا وبشوارع عاصمة الصحراء المغربية ،على صهوة جواد يليق بالحدث، مزينا ومزركشا، فكانت لوحة تستحق التنويه ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.