الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
سادت حالة من الحزن في الأوساط الفنية المغربية، عقب تداول أنباء عن وفاة الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، بعد ساعات من انتشار أخبار متباينة حول وضعه الصحي، ما أثار تفاعلا واسعا بين جمهوره ومحبيه داخل المغرب وخارجه.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن الحالة الصحية للدكالي كانت قد تدهورت عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة، حيث كان يرقد بقسم العناية المركزة تحت متابعة طبية مكثفة.
وأثارت هذه الأنباء موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبّر عدد كبير من الفنانين والجمهور عن حزنهم، مستحضرين المسيرة الفنية الطويلة لصاحب أغاني “مرسول الحب” و”ما أنا إلا بشر”، وما تركه من أثر بارز في الذاكرة الموسيقية المغربية والعربية.
ويُعتبر عبد الوهاب الدكالي من أبرز رواد الأغنية المغربية الحديثة، حيث تميز بأسلوب فني جمع بين قوة الكلمة وعذوبة اللحن وخصوصية الأداء، وأسهم بشكل كبير في إيصال الأغنية المغربية إلى جمهور عربي واسع عبر أعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الأجيال.
وخلال مسيرته الفنية، حافظ الدكالي على مكانة مميزة داخل الساحة الموسيقية، بفضل اختياراته الفنية الراقية وتمسكه بالأصالة المغربية، ليظل اسمه مرتبطا بمرحلة ذهبية من تاريخ الطرب المغربي.