الانتفاضة / حسن الخباز
انتشرت مؤخرا فيديوهات صادمة لشناقة يتحدون المغاربة على المباشر، وأكدوا ان الشعب سيشتري أضحية العيد رغما عنه، وأن حملة مقاطعة الأضاحي لن تنجح! .
جدير بالذكر ان رواد المنصات الإجتماعية سبق ان اطلقوا حملة “خليه يبعبع” كردّ على الغلاء المستمر لأسعار اللحوم الحمراء بكل أنواعها، ولحم الغنم على وجه الخصوص.
لذلك فقد خرج وسطاء تجارة خرفان العيد، يتحدون الحملة المذكورة، ويؤكدون ان المغاربة سيشترون بالفعل أضاحي العيد، ولن يقاطعوا عملية اقتناء الأضاحي.
وقد كان هؤلاء الشناقة على حق، حين أكدوا ان الخروف “غابعبع” في بيوت الشعب، ولن يضطروا لإعادته للحضيرة، لأن الشعب غير متحد، ولن يتفق أبدا على حملة المقاطعة، ولن تنجح هذه الحملة أبدا.
إنّ ما صرح به الشناقة صحيح بكل تأكيد، وهو الحقبقة التي لا مراء فيها، لان الشعب المغربي نسخة مطابقة لباقي الشعوب العربية، والتي يجمعها قاسم واحد هو عدم الاتفاق.
لذلك يقال “اتفق العرب على ان لا يتفقوا”، ولو انهم اتفقوا لصلح حالهم، ولتقدموا سنوات ضوئية على الغرب، لذلك لن يراوحوا مكانهم، مادام هذا طبعهم.
الغريب في الأمر، أن بعض وسائل الإعلام نشرت هذه الفيديوهات، ووضعت لها عناوين، تستغرب من خلالها هذا التحدي، وكأنها لا تصدّق ما يقولون.
كلنا نعلم ان الشناقة لم يقولوا إلا الحقيقة، وقولهم عين الصواب، ولعلّ حملات المقاطعة السابقة خير دليل على فشل الحملة الأخيرة بدورها.
أتمنى صادقا ان اكون متفاىلا بخصوص نجاح الحملة، لكن الواقع يؤكد العكس، ولفراقشية لم ينطقوا من فراغ، و هم على يقين يأنذ المغربي حتى وإن كان فقيران فسيصنع المستحيل ليقتني أضحية العيد، وكانه لم يدق طعم اللحم طيلة حياته.
لقد تباينت آراء المعلقين على ردود فعل الشناقة، فهناك من أكّد صحة كلامهم وأن المغربي سيشتري خروف العيد رغما عنه، وهناك من يرى العكس ويقول أن هذه الحملة، ستنجح وسيخسر لفراقشية الرهان و سيعيدون خرفانهم لحظائرها.