سقوط غامض من الطابق الثاني بمستشفى السلامة: خمسيني بين الحياة والموت.. والتحقيق يبحث: حادث أم محاولة؟

الانتفاضة//الحجوي محمد 

 

شهد مستشفى السلامة، زوال يوم الأحد 12، حادثة مروعة تمثلت في سقوط مريض خمسيني من الطابق العلوي (الثاني) للمستشفى، ما أسفر عن إصابته بكسور على مستوى أسفل العمود الفقري والرأس، ليدخل فوراً غرفة الصدمات في حالة حرجة.

 

المريض، وهو رجل يبلغ من العمر حوالي خمسين عاماً، ينتمي إلى دوار أولاد الرامي بجماعة سيدي عيسى بن سليمان. وحسب المعطيات الأولية، فإن السقوط وقع من الطابق الثاني للمؤسسة الاستشفائية، مما زاد من خطورة الإصابات التي تعرض لها.

 

أفادت مصادر طبية أن المصاب يعاني من كسر في أسفل العمود الفقري إضافة إلى إصابة رضحية على مستوى الرأس، الأمر الذي استدعى وضعه مباشرة تحت العناية الفائقة داخل غرفة الصدمات، حيث يجري الأطباء الفحوصات اللازمة لتقييم حالته بدقة.

 

وبخصوص ظروف الحادث، لا تزال الجهات المختصة تفتح تحقيقاً عاجلاً للكشف عن ملابسات السقوط، وما إذا كان اختيارياً (محاولة انتحار) أم قسرياً (حادث). ويُنتظر أن تجيب المعطيات التقنية والشهادات التي ستجمعها المصالح الأمنية عن هذا السؤال الحاسم.

 

يُذكر أن مكان السقوط – الطابق الثاني من مستشفى السلامة – يثير بدوره تساؤلات إضافية حول مدى توفر شروط السلامة بالمستشفى، خاصة في الأقسام التي يرقد فيها مرضى قد يكونون في حالة نفسية أو صحية هشة.

التعليقات مغلقة.