الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
التغطيات الإعلامية تحتاج إلى ضمير مهني والضمير المهني يتطلب استثناءا والإستثناء الحقيقي ينبثق من صحفي محايد ينقل المعطيات الواقعية والثابتة بدون تحريف ولا تلميع.
معرض جايتيكس الذي احتضنته مدينة مراكش من 7 إلى 9 أبريل من سنة 2026 ، يعد من أكبر الأحداث التكنولوجية التي تحط رحالها بمدينة النخيل مرة من كل سنة .
حيث استقطب معرض الذكاء الاصطناعي معظم الشركات الناشئة في القارة الإفريقية، حيث تشير الأرقام إلى مشاركة :
1800 مقاولة عارضة من أصل 130 دولة.
و 400 مستثمر دولي.
إلى جانب 50:000 مشارك.
بسومة مالية تفوق 350 مليار دولار.
هي معطيات وأرقام تتناقض مع الجانب المظلم في التسيير الذي أشعل فتيل الغضب في صفوف الوافدين بكل أطيافهم.
حيث شهد المدخل الرئيسي لمعرض الذكاء الاصطناعي بباب الجديد احتقانا غير مسبوق حول شغف المشاركة إلى رغبة الإنسحاب والمغادرة بكرامة.
فالبعض اعتبر ما وقع راجع إلى سوء التنظيم لأكبر حدث تكنولوجي إفريقي حط رحاله بالمدينة الحمراء.
والبعض الآخر صنف ماحدث على أنه صورة تفسد مستقبل المغرب في التحول الرقمي ويعكس الغياب المستمر للساهرين على تسيير الشأن العام بهذه المدينة.
حيث شددوا على ضرورة وأهمية تفقد المسؤولين والمنتخبين لسلامة تنظيم مثل هذه التظاهرات التي تعكس صلاحيتهم في إنجاح مثل كبريات هذه التظاهرات التي تنظم في مدينة السبعة رجال.
مؤكدين على أن مدخلا واحداً لا يسع لولوج 1800 عارض، و 400 مستثمر، و 50.000 مشارك.
إلى جانب رجال ونساء الإعلام الذين لم يحضوا بتعامل لائق يوازي آداء مهامهم التي تعد ركيزة أساسية في إنجاح هذا الحدث التكنولوجي الهام.