الانتفاضة // عبد الحكيم الرازي
يكشف مشروع شبكة تصريف المياه العادمة بدوار أيت مولاي علي بجماعة أيت فاسكا عن اختلالات واضحة في التخطيط، بعد إنجازه دون توفير محطة لمعالجة المياه العادمة أو اعتماد حل تقني يراعي المعايير البيئية.
وهو ما ترتب عنه انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات واحتمال تلويث المياه الجوفية، بما يشكل تهديداً مباشراً لصحة الساكنة وحقها في بيئة سليمة.
وأمام هذا الوضع، يظل تدخل السلطات الإقليمية والجهات المختصة بشكل عاجل ضرورة ملحّة لفتح تحقيق ميداني وإيجاد حل مستدام، باعتبار أن العيش في بيئة سليمة حق دستوري لا يحتمل التأجيل أو التسويف.