بعد إغلاق القنطرة.. سيدي غانم بمراكش تشكو إلى الله ظلم العباد

الانتفاضة

تعرف مراكش منذ شهور إنطلاق عدد من الأوراش والمشاريع التي تروم في الظاهر تنمية المدينة وإخراجها من العزلة والتهميش، لكن في الباطن يبدو أن المسؤولين إنما يروجون لهم بضاعة مزجاة لا غير.

حيث لا زالت الأوراش التي اانطلقت والأشغال التي بدأت لم تنته بعد في ظل فوضى مرورية عارمة وتخبط عشوائي قل نظيره في مدينة يتم الغناء صباحا ومساء كونها مدينة عالمية وهي في الأصل ليست إلا قرية عالمية وبجميع المواصفات.

وفي هذا السياق، تعرف المنطقة الصناعية سيدي غانم بمدينة مراكش ركوداً ملحوظاً في الحركة التجارية، وذلك عقب هدم القنطرة التي كانت تسهّل الولوج إلى الحي الصناعي، في إطار أشغال التهيئة والتوسعة.
وقد انعكس هذا الوضع بشكل مباشر على نشاط التجار والمهنيين، الذين أكدوا تراجعاً واضحاً في عدد الزبائن وحجم المعاملات اليومية.
ويُرجع مهنيون هذا التراجع إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة، نتيجة تحويل حركة السير نحو مسارات بديلة تعرف بدورها ازدحاماً واختناقات متكررة، ما يدفع العديد من الزبائن إلى تفادي التوجه نحو الحي الصناعي.
كما تأثرت عمليات التوزيع والإمداد، خصوصاً بالنسبة للمقاولات التي تعتمد على النقل المستمر للبضائع.
وفي ظل هذا الوضع، يطالب المتضررون الجهات المعنية بتسريع وتيرة الأشغال، وإيجاد حلول عملية لتسهيل الولوج إلى المنطقة الصناعية، إلى جانب تحسين تنظيم حركة السير، من أجل إعادة إنعاش النشاط التجاري وضمان استمرارية العمل في ظروف أفضل.
بقي أن نشير إلى أن المدينة الحمراء لا تفتأ تتراجع سنوات ضوئية إلى الوراء وذلك بسبب تنامي عنصر الفساد والافساد المفضي الى التهميش، مما يضع المواطن المراكشي في صلب المعاناة اليومية مع الأشغال التي لا تنتهي والفوضى المرورية والعبث السياسي والتدبيري والتسييري من قبل من أوكل إليهم تدبير وتسيير هذه المدينة التي لا تحمل من المدنية إلا الإسم للأسف الشديد.

التعليقات مغلقة.