تحت شعار :بلقيس مراكش … مسار على درب الحصافة … في الأدب والشعر والصحافة ) مراكش تحتفل بأيقونتها .

0

الإنتفاضة

 بقلم : مصطفى ياسر العامري

     في يوم الإحتفاء بأيقونة الأدب بالمدينة الحمراء بدار الجمعيات الحي الجديد لسيدي يوسف بن علي والتي احتضنت احتفالية كبيرة على شرف بلقيس مراكش كاعتراف من الرابطة المراكشية للثقافة وإحياء الموروث الشعبي مكتبا ومجلسا وأعضاء شرفيين وذلك بحضور ثلة من مثقفي مدينة النخيل و أدباء المملكة المغربية والأصدقاء وعائلة المكرمة .ويأتي هذا الإلتفاف حول صاحبة بلاط الشعر ببهجة النخيل إيمانا من الجميع بأن هذه الأيقونة تستحق أن تتوج على رأس الأدب والشعر ، كيف لا وقد راكمت تجارب عملية ومهنية مهمة في مجالات التدريس والثقافة والصحافة لمدة خمسة عقود من الزمن ، إنجازات كبرى دخلت بها كتاب جينيس على مستوى العطاء الثقافي والتدريسي كما قالت زمردة الرابطة الأستاذة أمينة شنيقار في معرض ملخصها البانورامي المعروض على شاشة ركح الحفل الذي تناول جانبا من الحياة الخاصة للمحتفى بها .
إن توشيح صدر الأستاذة مينة حسيم بوسام السمو الثقافي وتتويجها بتاج النبوغ الإبداعي وهو تاج فضي مصقول بالذهب يندرج في إطار التتويج الفعلي لقامات الأدب والثقافة وجهابذة الإبداع، ويؤكد لنا بالواضح الملموس أن المتوجة بالذهب تستحق أن يصنع لها تمثال تذكاري بمدينة السبعة رجال استحقاقا واعترافا بخدماتها الجليلة خاصة وأنها ربت أجيالا وعلمت أقيالا ، وساهمت من داخل الفصل وعلى موائد الندوات وبلاطوهات الإعلام على نشر ثقافة السلام والمحبة و دعم جهود الدولة في سياسة بناء البلاد وتنميتها والنهوض بها سيما وأن تفوقها الإبداعي زامن حقبة مهمة انتقالية في تاريخ المملكة المغربية من سنة 1993 إلى 2026، وكان لها عظيم الأعمال وجليل الخدمات في هذه المدة .
لا يسع حامل القلم و المتناول لسيرة بلقيس مراكش إلا أن يعترف أنه لم يلم بكل تفاصيل حياتها ويلتمس منها العفو عن تقصيره وبذات الحال ينحني إجلالا لسمو إسمها ويشكرها على ما نحتته من تميز وتألق وتوهج على سبورة الزمن بماء الذهب والألماس .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.